957

============================================================

11 ير بسورة الش مسنوجب للسعير بكفره وتكير سيرأ للنهويل او لانما نار مخصوصة كنار نلظى (وفيهلك السمنران والأرم) يدبره كيف يشاء (ينير يمن يشماء ويسنب من بعاء) إذ لا وجوب علبه وفبه ترغب من تاقق وتخلف فى التوبة (وكان أله غفورا رحميما) لم يزل منصفا بذلك كالنقران والرحمة من دأبه وللتعذيب داخل تحت قضاته بالعرض ولذا هماء فى الحديث الالح سبفت رمتى غخبى ثم ان الله أمر نبيه بعد رحوعه من الحديبة أن يغزو خيير ووعده بفنعها وأعله أن المخلفين سيطليو ن الكون معه رغية ق الغنيمة فكان كذلك كا قال (سبقول السخلفون) الذكررون ( إذا انطلقتم الى مغانم لناخلوها) اى منانم خيير إشارة الى سهولة حصولها لوعد الله تبيه بذلك عوض ما فانهم من غنائم قريش لرج عليه السلام البها ن المحزم سنة سبع قتتحها وغنم امو الا كثيرة لصها بهم الا انه عليه السلام أعطى منها جبغربن أبى طالب ومن قدم منه من الحبشة ووجدوا على رسولاقه ثمة (فروتا تتبمتم ) لنأخذ منا (يريدوذ) بذلك (أن يبدلوا كلام أقي) ولحرة والكاق اكام اقه جمع كلة أى مواعده بعضائم خيو لاهل الحديية ياسة (قل بن تنبعر تا) تق ف معنى التى ( كذايكم قان الل ين قبل) قبل عردنا ( تسقولون بذ تحسدو تتا) أن تشارككم فى الفتائم ققلنم ذلك ولم يامركم اله به يكذبون بذلك كلام اقله كما هو دابهم ( بل كمانوا لا يففهدن) من كلام الله ( إلا تلبلا) منه او لا يفهمون الا فهما قليلا ما كان فى أمود الدنبا فالاضراب الأول رد منهم ان يكون حكم الله أن لا يقيعوهم وإثبات الحد، والثانى ره من الله لذلك واثبات لجهلهم بأمرر الدين ولذا اسبوا الحد إلى من طلق الدنيا وزهرتها وما زاغ بصره إلى شىء دون مساب القدس وما طفى (قل المقلفين من الأعراب ) كزر هذا الاسم لبشاهته تفيرا للسلمسين ( ستدعرن ) اختبارأ (إل قوي أولى بأس شديد ) هم هرازن وثقبف فاتلهم وسول الله صل الله علبه وسلم بعد القتع أو بنو حنيفة اصحاب البامة فوم ملية دعا الى فتالهم ابو بكر فى خلافنه فقاتلهم خال بن الولبد ، وقيل فارس والروم ورد بان العرب والمرتذين هم الذين لا يقيل منهم الا الاسلام او السبف وفارس والروم تفبل منهم الجزية* وتدقال تعالى فى هولاء ( تقايتو تهم) حال مقترة هى الدعو اليها فى المعنى ( أو) هم (يلمون) قلا بفاتلون ، ومن قال هم فالرس والروم فسره ينقادون رهو صادق للاسلام او الجزية. والله أعلم لا ذإن تطبعرا) ال قباهم ( يويتخ آفه أجرا حنا) غبمة فى الدنا والجمنة ف الآخرة (وإن تحولرا كما توايتم من قبلد) من الحديبة (يمذبكم عذابا أليا) لضايف جرمكم. ولما أوعد على التخلف لنى الحرج عن المعذوربن اسننياء لهم عن الوعيد قفال (لبس على الاتعمن تمرجم) فى التخلف عن الحهاد دإن وجد المركب (ولا على الأعرج عرج) إقا لم يحد مركا ( ولا ~~ابن أم مكنوم وكان يمسك الرابة فى بعض حروب القادسبة وفد خزج النسانى هذا المعنى وتد يشير إليه

Halaman 957