956

============================================================

ده التبيح وعن ابن عباس بريد صلاة الصبح والظهر والعصر : من السبحة (إن الذين يبا يهوتك) يعة الرضوان بالحديية وغيرها والمضارع لتصوير الماضى يصورة الحال (أتما يا يمون آقه ) لانه المقصود بالببعة والرصول واسطة يينهم وينه (يد اله فوق أيدييم) الى بايعوا بها التبى صل الله عليه وسلم حال أو امنشاف مؤكد أى هو تعال مطلع على ميايستمم فيجازيهم عليما وسبب ثلك البيعة أنه علبه السلام لما أرصل عنمان إلى فريش وهو بالحدييية لبغبرهم انه إتما جاء زاثرا لببت لا يديد حربا وأرجف أنهم قلوه دعاعطبه للام جمبع من معه فبا يعوه على الموت على قول سلمة بن الاكرع أو على الا يفزوا على قول حابروهم الفوثلثمالة أو أربعمانة وقال كلكم فى الجنة إلا صاحب الهل الاحر قال جابر فابتدر تا إليه نقلنا له تعال بايع رسول اقه فأبى ولما بايع الحاضرون رفع عطلبه اللام يده وقال هذه يد عنان ووضعها على الاخرى (فين تكث) هلبمة ل( تانسا ينيكث على تفيه) اذ لا بعود هرره الا اليه قال حابر لم ينكى احه منا (ومن أزق بنا عامد علبو أقا تستويه) بالنرن للمافع وابن كخبر وابن عاير والباء للباقن ( أحرا عظلبا) لا بحاط به ومر الجنة (سيقول لك ) إذا رجممت من الحديية (المغلقون) عن المسير سك ل يمن الأغراب) حول المدينة من ينى لحيان وضطفان والديل ، فبل ومن غخار ومزيتة وجهية وأسلم وانح لانه علي السلام حين أراد المنسير عام الحديية وتفدم فى حورة يراة أن ذلك فى ذى القعدة سنة حت من المجرة استنفر من حول الدينة من الاعراب لبغر جوا معه خخرفا من تعرض قريش له فتخلقوا واعتلوا بالشفل بأمو الهم وأعليهم وقاوا فيما ينهم لن يرجمع محد ولا أحابه من هذه السفرة نقضحهم افه واطلم تببه بقولهم واعتذارهم قبل ان يصل اليهم قلا وصل جليوا إليه وفالوا ( تتقلتنا أتوالنسا وأعلرتا) لم نحد من يفوم مقامنا فى إشغال ذلك (تاتتغفير لنا) من الله على التغلف وترك الحروج معك تقالوه نفقا فا كذبهم اله بغوله (يقوتون باليننيم) من طلب الاسنفار ويما قبله (ما تب فى قلويوم ) هم كاذبون ف الاعذار والاسنفقار ( قل تمن يع لك تثم من اتقله شبيا) من يمنعكم من مشبت وتضات ( إن اراد بكم خرا) بنتح العناد للجمهور وضها لحزة والكسانآى لنان: أى ما يضركم كقتل وخلل فى الاهل والمبال وعقوبة على التخلف ( أو أراد بكم تفما ) سا يضاد ذلك وهو تعريض بالرد ولذا ترق إل النهديد بغرله ( بد كان أقه يسا تتلون خمرا) اى بما كنستم فيا نفسكم ثم كثيف النطاء عبه بقرله (يل) فى الموضعين لاشفال من غرض الى آنر يا تلقتم أن كن ينقلب الرسول والتوينرن ال امليهم أبدا) للنكم ان المثركين يسناصونهم (وزين ذالك فى قو يكم ) زيه الشيطان ( وتلنتم تلن النسوه) من علو الكفر وظهور الفساء بسبب خذلان الاسلام (وكنتم قرما بورا) ما لكين عد الله بهنا الظن وغوه جمع بلتر او مصدر وصف به مبالغة ( ومن لم يومن ياه ورسوله فانا اعتدنا للكا يرين) اى لهم (سبدا) ثرا شديدة وضح الظاهر سرض للضمر ايانا بان من لم بجمع ين الاجمان بالقه وبرسوله نهو كاتر واته ر19- ، اطود1)

Halaman 956