ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
1
الحماد، وللام كلة اشابة فدخو طا بسيب لا سببه فالنران مسبب من هاء الكار واعلة الدبه وتخليص الضمفاء من ايدى الظلة ({ وبيم يقمته) بالإسلام ( عليك ) باعلاء دينك وفتح البلاد علي يديك ( ويهويك يمراظا مستفبما) لا عرج فيه ف تبلين الرالة واقامة حراسم اربلة (وبنصر كه أله نيرا عريرا) قويا منيما لاذل بعده (هو الذى أنزل لتكينة) الطمانبة والثبات (فى فذرب الويين) بعد القلق والاضطراب فى بعضهم ببب الصلع لانبم لما اصطلحوا أمرهم النبي صلى القه عليه وسلم بتحر الحدى فلم ينحرك أحد منهم حتى قام وتحر هداياه وحلق رأسه فاتبعوه فى ذلك وعلوا أنه الحق ونول علبهم السكبتة، وقبل مناه أنزل السكون ف ظرهم إله ما جماء به من الشرايع (ليزدادوا ابماثا) ينينا بان هذا الصليح بما اس اته به نيه لصالح (مع ايما نجم) الراسخ بالترحيد وأسرر الآخرة وجميع مايهب ايمانه (ونه جنود السموات والأرض) يدبراس مما على ما تقتضبه حكنه فراراه إملاك اصاته ف طرفة عين لفعل ولكن أجربى الامرر على وفق حكن (و كان الله عليا) كامل العلم (سكبا) فكل مادبر فاتبعوا أمره ودعوا آراءم وله نيل الخ منين واليثر ينات حنلت) وللام متعلى بمعذوف أى دبر مادبر ايد غل أو بدل اشثمال من ليندادوا لاتمرى ين تخبا الانهثر تغلين ييها وبكفر عضهم تيثانية وكمان ذالك) الإدخال والكفير (عند أقرل سمال من الستكن فى (فوزا تمظليما) إذ هو غاية الغابات (ويعذب ) صلف على وبد خل" الا إذا ععل بهلا فبكون صطقا على المبدل منه (النا يفيد والثا فقات والمشركين والمشركماته) وتقديم المناقين على المشركين لان عر الإلام كان أغبط لهم (الظانين بالله قن السوه) بفنح السين للحمهرر وضمها لا بن كثير وابى عمرد فى المراضع الثلانة اى غن الأمر السرء وهو أن لا ينصر رسوله والمؤمنين عليهم وأن لا يعطلم كثيرا مما يصلون (علييم دآثرة الره) الهلاك فى الدنيا أى ما يتربصونه بالمؤمنين دائر عليم والدائرة ما احاط بالثيء من جمبع جهاته غلت ق الشركقلبة الدولة فى الخير فالاضاقة لليان كشمس النار (وفحيب أفه عليم) اراد الانتقام منهم (ولعنهم) مردم عن وحمته إذ الغضب وبما لا يؤدى إلى الطردثم اشار الى مالهم فى الآخرة بقوله (وآعد لهم حهنم) ولم يعطف الاخرين بالفاءمع أن كل واعد مسبب عن سابقه اشارة إلى استقلال الكل بهوعد (وسآمت تصيز ا) مر جما (وفه جنود السملوان والأرض) فو شاء لا ننقم منهم (وكان الله عزيزآ) غالبا احمكسا) ف تأخير العذاب لما فيه من المصالح (إنا أرسلنالك شما يهدا) على أمتك يرم القبامة حال مقدرة (ومبشرا) لهم فى الدنيا با لجنة على الطاعة (وتذير أل بالنار على المعمية (لترينوا) يالناء للحمهور خطابا للأمة والياء لابن كنير وأب عروفيه وفى الاصال بللاتة بعده (با فى ورسويه وتترآر وه) اى تنصروا دينه و رسوله (رتوقروه) تعظموه (وتبتوه بكرة وأصلا) بالنداة والشى لانفا اشرف الاوهات او بمعنى دانا والضبار كلهاه ومن فرقها لجمل الاولين للب نقد ابعد لانه يوجب النافر انانى لفصاية وتسبعره ين
Halaman 955