954

============================================================

11 ور ما وصفنا؟ فقال تدعون، وبهوز أن يكون ومزلامه مو صولا بمعنى الذين ويندعوذ، صلته ( لتفقرا ين سببلي اقر) الحهاد وق الفقراء بعم ينعفة الغره والركاة وغير هما ( قينكم *ن يتخل ) هذا القدر اليسير من الامرال دلبل على أنه لو احفاكم لبخلم بالاولى ( ومن يخل فائما يقل قن نفه) باذضرره لا يتذاها والبعل لتضمنه المنع واليضيق يعذي بعن نفارا إل لناوبل الاول وبهلى نظرا إل اناذ ثم فزر ذلك بقوله (واتى لتمي) دواما (وأتم الفقرا() إلبه دو لما . ونه قول القابل: فالقفر وصف لذاتى ذأم ابدا كا النبتقى ابدا ومف له فار نا يأمركم به فهو لاحتا جك فإن امشلتم تلكم وان توليتم قعلبكم ( وإن تولوا ) عن طاته عطف على " وإن تومنرا" ( يستندول قوما فير كلم ) يحلهم يدلكم مكانكم ( نم لا يكو نوا أمثالل) ف الاولى بل امثل منكم مطينين له ، وهم الفرس كا فى الحدبت، أو الانصار او أعل اليمن ثم تف ورة هصل الله عليه وسلم ورة الفتع رى نع وشردن رى (بسم أقر الرتثن الوحير * إنا قتحتا لك تقتحا مببنا) وعد بفنع مكه والمير عنه بالماضى لنعققه أو يما اتفق له فى تلك السنة وهى حنة الحديببة منة حت كفتح خيير وقذك بعد أو إغبار عن ملح الحديية وسماء فتحا لا ته سبب لفتويع آثيرة دخل ف الإسلام بيه ما لا يحصى من العرب لاجنتماع المومن والكافر حنى سمعوا الفرآن واتذثر العلم والإيمان حنى تبب لفتح ،ك وسمى الطفر بيلاد الكفر فنما لانها مننلقة عن المسلين ما لم يظفر بها فإذا ظفر بها فقه قنحت، وقبل الفنع هنا بمعنى القضاء أى تضبا لك ان تد خل مكا من قابل لطواف العمره آمنا ( لبعقير لك الله ما تقدم ين ذنيك) الدى بصح ان تافب عبه وهر خلاف الاول بك (ونا تاثر) بسبب جهاك حنى نك الفتح رهيا لاسك ذ

Halaman 954