ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
18
ومنه اللعن ف الاعراب لانه عدول عن الصواب (وأله بعلم انمالخ) ييرما وشرما (وا بترنكم، بالاوامر والنواهى الدالة على التكالبف الشاقة كالجهاد (عتى تملم) علم لهور (المعاهدين منكم والصابرين: ن الجهاد وغير، (وتبلو انمبار كلم ) ن طلعنم وعصانكم فى الجهاد ويغره وقرا ابو بكر ف الأهيال اللاية بالياء ( إن الذين كفروا ومثوا تمن سيبل أفي وماقوا الرسوذ) خالفوه (ين بنده ما تبين توم لهدى ) رهر معني بببل افيه (تن يضروا أفه شبيا ) لا بنقص ذلك من ملكه نبنا او رسول الله فى اصره (وسبعيط اتمالهم ) من صدقة ونهوها فلا برون لما فى الآخرة توابا نرت ف المطعمين من امحاب بدر أو فى قريظه والنضير (كثأيما الدين آمنوا أطبعرا آله وأطبعوا الرول ولا ابطلرا أعمالكم ) بالنفاق كما أبطلها "ؤلاء أر بالرباء والمن رالاذى والعجحب بمع فى لا تفملرا فبا ما يمع الثواب عليها فعبر عنه بالاحباط مبالنة فى التعذير فلا دلبل فبه ان يقول إن الكبيرة تحبط العمل وشما " لا تبعاوا اعالكم ، من افشيم نانله من صلاة او موم لابهود له زكها وابطالها عند سالك راب حية اسسرا لد كن ل ه سه الا د نزلت فى اصحاب القليب لكنها عامة فى كال من تناولته الصفة ومفهومه أنه قد يقفر لمن لم يمت على كفر ساتر هنوبه (فلا تيثوا) لا تضعفوا (وتدهوا إل للسلمر) بفتح الين للجمهرر زكسرما لاو بكر وحمزة : الصلع وترك القنال خورا وتذللا ( وآنشم الأعلون } والحال أنكم القالبون فى الوقاتع والحروب ويحتعل انه ايخبار بمغيب ابرزه إلى الوحود بعد ذلك (رأقه معكم ) بالنصر والإعانة فلا وجمه للومن (دلن يترمكمن) لن ينقصكم ( اعمالقم ) أى توابها لا جل الصركم على لكفار بالقتل واحراز العناثم دنع لما بتوهم أن النصر إذا كان لا يكون لهم الاجر ، يقال وترت الرجل إذا فتلت له قتبلا فرببا كالولد والاخ فإنه أقردته عن قريب فشبه به الافراد عن العمل فى عظم المعبة ومنه قوله صل الله عليه دسلم : " من فاتته صلاة العصر نكانما وتر أعله وماله ولايد من تضمين معنى اللب ليتمدى إل المفعول الثانى ( أنما الماة الشثبا) الاشنغال فيها (ايب) مو مايحلب السرور ( "لهر) هر ما يدفع النعوم والهموم اى تقطع فى اسرع مذة شلهما ( وإن تؤينرا) ندوموا على الايمان (وتتقوا) بخالفة ابره وني ( بؤيكم أهور كلم ) كاملة لان ذلك من امور الآخرة ( ولا يشناكم اثوالقم ) جمبعا بل الزكلة المفروضة فيها من الكتر او ربعه عطف على الجزاء وفبه مقايلة عنة بين إصطاء الاجور كاها وأغذ بهمز المال ( إن يست لذكموما فبعفم) يحهدكم ف عللبها كلها والاحفاء المبالنة وبلوغ الغاية فى كل ثىء بقال: احفاه فى المسألة إذا لم يترك له شيا من الالحاح وأحق شاربه اسناصله ل تبتحوا) باعطاء جميع المال (وتخرج البضل او الله ( أضتا نكم ) لرسوله وديته الذهب لامو الكم لانه سبب الاضفان عند الاتناع وعند تة ارتدتاه اتر راره نه الشد انت سدتدهشا
Halaman 953