ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
18 ال ع د (ماتمهمن " من استلع الخنى (واتمى الصارة } من طريق الداية لا يصرون الابات المنوتة ف الالق والانفس هذا النعربر يرشوك أن الكلام ف شأن الكامعلين فى التفاق لافى ضفاء المزمنين لما فيه من النعب النديد على ان الالنغات لايقع مرقه الا اذا كان الكلام مع المناففين (الفلاية برون اترآن) الفاظه الرائقة ومعانيه المونقة التى لو أنزلت على هبل لرايته ساشعا متصدعا من خشبتة الله فيعرفون الحق عتى لا بهمروا على مام علبه (أم) بمعنى يل والمرة للتفرير (عل تلوبي) لهم (أنفالها) لا يصل إليا ذكر وتتكيرها للتهويل وتفظيع شأنهاي القسوة كانه لابمكن تعريفها ولايقادر قدر فونها او لانها قوب بنعيرة عب سلتر القلوب وأضيفت الانضال البا اشمارا باخنصاصا بها وليرمبا لا يمكن ربعها ابدا (ان الون أز تنوا عل ادتارم ") الى ماكلراعليه من الكخرديم للمارن (ين تند ما تيد تم الل) بالدلا تثل الواضحة والمجرات الظاهرة ولم تبق لهم شية (الثيعلين حول لهم ) تين ذلك وسهله لهم من تول كفرح اترغي (وآملي) باليناء الفاعل للحمهور والنعول لاب عمرو اى بذ (قم) البطان ذالامال بطول العمر وتيل الامان قال ابن عباس الآية نزلت ف بعض المنابفين كانوا اسلوا ثم تانقت قلوبهم وف الجرامر : والاية تقعم كل من و خل فى شن النطها ظبر الدمر، وول يناير جمام يزلتهم وامانيهم ، ونقل ابر الفتح انه بمعنى ةلاثم من الثول وهر الاسترخاء والتدل وقال القارال تؤل اي ينين. اه. وقيل زك الاية فى اليهود كفروا بدما تين لم نيت النبي ف كتابهم (أبيان " اى اضلالم (بأنهم قلوا لاني كرهوا ماترل آفذ) وم اليود أو الشركون استطيمكم فى بعض الأمر) اى اسر الماوية على عدارة النب صلى الله عليه وملم وتنببط المزمنين عن الجهاد مسه تمالوا ذلك سرا فاظهره الله (والله يعلم أسرارهم) بفتح الممزة السعرر بمع ري وبكير مالحرة والكاقى وجفص بصدر وين ذاك قولهم هذا ( تكبق) عالهم (إقا توقتهم الملايكة يضر بون) عال من الملاتك (رجوههم وأدبلر ثم ) أى كبف يعلو نبو بخنلون حينة والعرب تكفى بكيف عن ذكر الفعل معها لكزرة دور بها وهذا تصوبر لنرنبتهم بما يحافؤن منه وبمنون عن الفتال (والك) النوق عل المحال الذكور (باتهم اتبعرا با انتط أل) من الكفر وكتان نعت الرسرل وعصيان الابر اركايغرا ونراته) لصل بما يرضه (قأنيط اقالهه) بالك اى اسطها هن ورجة الاعبد اتم س نذري ه تزيخ ترعر ان يز قري اله اضتاتمه) يشم اسقادم على انبي والقرب بي اى بل اكان سباتهم ذك ارازتتا لاريناگهنم) لمرفاكهم به لأل نعرنهم با باء انبم (افلرفنه بسبمنهم) علامتهم الى اعلتالك واللايم لام الحواب كررت ف المطرمات ( وكشرقنهم ) الوله لقسم ضوب وباسد با حرابه (ن لغز اقرل) سباء اقا يكراه دك فلات الان عه اس المسدين وامن اللعن امالة الكم من فاعر إل نعو من الانماء كما فى فواب القايل صر اله لانى للم يكبا تشهوا * والتن ينرة نور الأتاب
Halaman 952