951

============================================================

18 ~~التوحيد وتكبل النفس باصلاح أحو الها وأضصالها وعضمها بالاستففار لذنبك وان كنت معصوما ليتن بك أمتك وقد فعله عليه السلام قال " إنى لا متففر الفه فى كل بوم ماتة مرة (و) اسنغفر (يلتويمنين والتزرينات) بالدعاء لهم والتعريض على ما يندعى للغفرة لهم ، وف إعادة الحار دلالة على أن ذنوهم نوع اخر الا لا بهور فى حقه إلانرك الاولى نادرا وفيه اكرام لهم بامر نبهم بالاستخفلر لهم ( وآله بتلم منقلبكم) بالنهار فى حوائحكم ( ومثواكم ) ماواكم بالليل إلى معاجمكم بمعنى عالم بمميع أحو الكم فاعذروه ورافبوه فى كاها، أو متقليكم فى الدنا فإنها مراحل لا يذ من قطمها، ومثوام فى العفبى فإنها دار للثواء فانقوا الله واستفقرره وأعدوا لمعادكم أو متقليسكم فى أهما لكم ومثواكم ف الجنة فاجلصر اله السل ( ويقرن الزرين ، امنوا) قبل الادن في القتال حين كانوا ما مورين بالصبر والولام ملا ايرثتن سودة) ذابر الجهاد ( قليا الزلث سوريه تحكة) مية لا تضابه نهبا ولانخ (وذير يبا القتال) الامر به ارآبت الزين فى تلريم مرعر) فك رم النانقون، او ضف ف الدبن (ينظررن) يشنمون ابصارهم ( إتبك) جبنا وجريا (نظر العفتى علبو ين النوش) اى الخرفه وكراهيته فهم بمافرن من القتال ويكرهونه ( فأول لهم) وهيد أى فربل لهم أفعل من الولله وهو القرب أو تقل من آل ومعناه الدعاء عليهم بأن ياهم الهلاك اى أعلكهم اقه إعلا كا أقرب من كل ثيء أو ان يزول اليه أسم وعلى هذا فقوله (طاعة وقول سمروف ) استاف اى أمرهم طاعة ، أو طاعة وقول معروف خير لهم ويحتمل رفع أؤل بالا بنداه وطاعة خير ه. قال ابن عطية : وهذا هو المشهور من استعمال أولى وقيل نيد هذا .اه. وفى الصحاح أولى تمديد ووعيد قال أبو حيان: والاكثر مل أنه اسم مشنق من الرلاء وهو القرب ، وقال الجرهانى : مأخو ذ من الويل فقلب قورته أتلتع اه. قال فى الجواهر : المشهور من اتعمال اول ان تقول هذا أول لك من هذا أى أحق وقد تستععل العرب اولى لك ففط على جهة الاختصار. اه.

(فإذا عزم الأمر) أى بمد ولزمهم الجهاد والعزم لصاحب الام واسناده إلى الام هاز وعامل الفارف منوف اى تخلقوا وقيل (تلر صدثوا أظ) فبا رعوا من الايمان أو الحرص على الجهاد (لكان خيرا لهم) وهلة هلو، على الثتانى جواب إذا اتهل صب) أى بتوفي منكم ببه التفات يمن الغية ال المطاب حترب من التويخ (ان تولبنم) اعر ضنم من اتباع الرسول (أن تفيد وا ف الأرضب) بالود ال اس الجاهلية من الثغاور والتفائل والتنامب (وتقطعوا أر سلمكم) بمقاتل بعض الاقارب بعضا وأن تفدوا خبر عى والشرط اعتراض او المعنى إن تولبتم أمور الناس وتأمرتم أن تفسدرا بالشاحر عل الولابة والتهاذب لها وذ لقول المتافتين كيف تقائل العرب وهم من جير تنا أى لو فوض الامر إلكم بلا منازع لا يتوقع منكم الا الانساد فى الأرض وقطع الرحم ثم كشف عن عالهم بمالا مزيد عطبه بقوله (أوكيك) االذكورودم والذرن لستم أقه) طرهم من مغان رحنه ومهاب بسب الله لابسادم وندم ارحابه،

Halaman 951