950

============================================================

11

لأشربة وكذا الحيمتيا يمزدة عما ينفهها وبنفصها مومرقة بما بوجب غوارتنا كالاشربة ( ولهم بها) اصناف (ين تل القمرات) على هذا الفباس (ومثيرة من ريم) عطف على المبتدا المقتد ار مبتها خبره هذوف أى لهم منفرة وهى أحمل من تلك النعم إذ لا يراذن رضى الله بشيء ( كمن مو معاله فى اثنار) تقدم الكلام فى اعرابه وعلى جعله خبر عذوف فالتقدير : أبن هو فى هذا النعيم كن هو عالد فى النار (وسفوا مله حيميا) بالنأ ف الحرارة يشوى الوحموه مكان تك الاشرية (قتيلع استاههم }مساريهم لمربمب من ادبارهم جمع يتى بالقصر والفه مبدلة من ياء لقولهيم يقيان ( وينهم ) من الكفار (من بستيع اليك) فى هلسك فى الخطبة والتذكير وهم النانقون (حمتى إذا خرجوا يمن يمنثرك قالرا اذين أونوا العلم) أى لعلاء الصحابة ضرم ابن معود استهزاء وسخرية وايلانا بعدم الاكثرات بما تقول (ماذا قال" انفا) بالمد لا جمهرر والقصر لبزى لفتان اى الساعة أو مبتدثا منصوب على الظرف او الحال من الضمير فى وقاليه ، وفي الجواهر : آنفا معناه مبتديا كانه قال : ما القول الذى النفه الآن قبل اتفصالنا عنه والمضررن يقولون آنفا ممناه الاءة الماضية رهذا تفير بالمحعنى . اه . قال أبو حبان : آنفا بالمد والقصر اسم فاعل والمستعمل من تعله التنفت وممنى آنفا مبتدفا هو منصوب على الحال واعربه الزخشرى ظرفا أى الساعة ولا أعلم أحدا من النماة عده من الظروف .اه . قلت : بويد قول الزخشرى ما فى القاموس قال : آتفأ كصلعب وكنف وقرى بهما اى مذآ ساعة أى أول وقت بقرب بمناباه، واله اعطلم ( او زئيلة الذين غسم اتنا على فلرييم) لا يمكنهم ادر اك مفالك (وآتبعرا أفرامم) ولذالما ق نوا كلا مك (وأذين لع تدوا) إل الايمان وادرالك المعارف والمحكم ( زادعم ) الله او قول الرسول (مدىل بالتوفبق رالإلهام والايمان بما بتبدد من الوحى وا لامكام (وها تاهم تقواهم) الحاص بهم وهو ربط السر على اقه فكما أن المعاصى تودى إل الطبع والرين فكذلك للطاعات دى إل الفناء عن غير اضه او جواءه تقواهم او الحسهم ما ينقون به النار ( نيمل ينقظرون ) أى ما ينظر الكفاد ( إلا الثافة ان تاتهم) بدل اشتمال من الاعة اى الا انيانها (بنتة) لجاة ( تقد جله م ثراطها) جع شرط بفتح الراء بمعنى العلامة تعليل للانتظار كأنه قال لان أشر اطها قد جماءت ولا بد من جميء الساعة بعدها ومنها بعث النبن صل الله عليه وسلم لآنه قال "بعنت انا وللساعة كهاتين مشيرا الى أصبعيه الوصطى والتى تليا وينها انققاق القسر وكثرة للفتوح لللين وكثرة السبايا وقطع الارحام وقلة الكرام وكثرة اللشام، والمعنى ينيغى الخرف منها والاتعداد لها قبل وقوعها ثم يحب من نفع النذكر بعد وقوعها بقوله (فأق نهم إذا حماءثهم ذكراهم ) تذكرهم اى لا بنعهم تويخ على ترك التشمير لها قبل قوات الوفت ي ولما بئن حال الفريقين امر ببه بالتبات على ما يوجهب السعادة بقوله (تأعلم ) أى هم على العلم ( أنه) اى لنان الا إن الا أقة رانتي لا نبلة) لا مه اى اناعلت ما من ذذة على سو جبان الساده س

Halaman 950