949

============================================================

والاضلال ( يأهم كر مواما انزل أفه) من الفرآن المغتعل على التوحبد والكالبف الخالقه لا الفره وأشتنه انقسهم (فأضط المالهم) كمزره إشارة إل شنة لزوسه بالكفر بالقرآن لا بعك عنه بحال ومبالنة ف التعذير (أنام ايدوا فالأرض فسنظروا كيف كان عاقبة الذين ين قبليهنم " اى فله ساروا وشاهدوا فا لهم لا يعنرون ( در آقه علييهم ) اهلك واستاصل ما اخص بهم من أنفسهم وامليهم واسر الهم (ويلكا يرين) اى لهم ( أمتالها) أشال تلك العافية جممت للدلالة على أن لكل من مزلاء أمثال عافبة أو لثك لغلظ جنايتهم لان الكفر بمعمد والفرآن لبس كا لكفر بسائر الانبياء والكتب (قالك) بعر الايمنين يوسن يعاقة للكانرن ( يأن له يرلى الون باينوا) باصرم على اصانم ( بأن لكايربن لا موت ليمر) يدنيع لهذاب عبهم (إن انه ينيل النين ، اشرا وغبذا الضاليقاع يمنا تمرى ين تميا الانمار) تقرير لتوليه (رلذين گفروا يتنشرن) بناع الدبا اياما قلاتل (وباكنون) غاقلين عن العاقبة ( كتا تا كلى الأنعام) ليس لهم م الا بطونهم وفروجهم ولا بلتنفنون إل الآغرة كالاتعام فى بعالقها وساوعها ناكل غافله من اسرو الذع (ولذار مترى لهم ) منزد رمقام ف مض الال { ركأيت" ك وين قرتة) اربه أيلها (ي اته ترة من فريبك) مكه: اى أملهبا (فنى اترجنك) بالتسبب روعى لفظ قرية ( أملكتاهم ) روعى معنى قرية الأول لما كذبرا "رسل بانواع العذاب النفت إلى النبي مسليا بعد يان ماللفريقين، وقرا ابن كثير: وكاين على وزن فاعل (فلا ناير لهم) يدفع عيم العذاب وهو كالحال المحكية كاته قبل فهم لا ينعرون ( أنمن كان على بينة) حجة وبرجاز اين ريو) وهو الرسول والينة القرآن أو كل مين والينة يعام بي تفرآن والححج العقلبة (كتن زبن له سره عمله) من الشرك والمعامى وم الكفار ( وآ ثبعوا أمراء هم ) في ذلك بلا شبهة فضلا عن ححة اى لا مائلة ينهما (مثل المةو ) صفتها المحية الشان (اليتى ويمد)ما والمتقون) عن النرك والمعاصى مبتدا والحبر هكن هر عالده لا ته مرتب على الإنكار الساينى فى افن كان والمعنى أمثل الجمنة كثل جواء من هو خالد لحذف ماحذف استفتاه يحرى مثله * وقوله (فيها أنهار) داخل فى حكم الصلة كالنكرير لها وهو تفصيل الوهود ولذا لم بدغمل الماطف أو حال موكدة أو هر الحبر وعليه نقوله وكن هو خالده خجر هنوف (يمن ماه غير اليني) بالمد لليسهور والفصي لا بن كثر اى غير متفير خلال ماء الدنبا فبنغير لعارض يقال اسن الماء إذا تنير طسه وربحه (وانمار ين لبن لم يتغير عطلمنه) بمموجنة او غيرما اى لم بصر قارمأ ولا حازرا بخلاف ابن الدنبا لحروجه من الغروع ينغير إل ما ذكر ( وأنمار يمن تخرلفة) لذينة مؤنث لذ أو مصدر ؤصف به بتقدير ذات لذة (للار يين ) أى لا هل لذة الشاربين اى ما هي الا للنلدة الخالص ليس معه ذهاب مقل ولا صداع ولا غول ولا آقه من آقات نمر الدنبا (وانهار ين أمتلو تز) ن كل رسع لام خلن كنلك لم جالله ميم ولا روانح نود كسر ادنا، ومذا تنلا

Halaman 949