ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
1
بعد) معدر بدل من اللفظ يفعله أى تمنون عليهم باطلاقهم من فير شى (وإما قداء) أومم يقدون نداء ويفكون رقابهم بمال أو أسرى ملين فالإمام بعد الاسر عير فىوبال الاسارى بين الفثل والاسثرفاق والمن والقداء يقمل ما هو الاصليع لما روى البغارى أن وسول اق صلى الله عليه وحلم قثل عقبة بن أبى معيط والصر بن الحارث بعد الاسر ومن على ثمامة بن أثال ، وفادى وجلا من الملين برجلين من المشركين وابو حنبفة لا بهوز الفداء بالمال اتفاقا ولا بالأسلرى على المشهور من مذهبه كثل يعودواحربا علينا وادعى تسخ المن والقداء بآية براية فاقلوا المشركين أو آول المن بالاسترقاق (ختى تضع العرب) اى أملها (أوزارها) أثقالها من السلاح والكراع بأن تنقضى الحرب ولم يبق الامسلم أو مسالم وهو غاية اللضرب او الشذ والمن والفداه بمعنى هذما لا حكام جمارية فيهم حتى لا يكون حرب مع المشركين وذلك عند نزول عيى لمسا فى الحديث أن الجهاد ماض فى أتى حتى يقائل آرهم الدجال وفبل إلى يوم القبامة لحديث الخيل ممقود فى نرامبها الخير الى يوم القيامة ونزول عيى إنما يفنى الكافر من امل الكتاب ويمكن ان يبق غيرهم قاله ابن العربى (ذاليك) اى الامرفيهم ما ذكر او انسلرا بهم ذلك إشارة إل هرب القاب ديا بعده (وتوبناء آله لاتنصر ينم) لا تقم منهم باسقصال من غير قال (وللكن) ار} بامن (ليتو بعضكم بيمعي) منهم فى الفتال فيصير من قتل منكم ال الجنة ومنهم إلى انار (والدرن قتوا) بالد للسهور والصر أى استشهدوا لا ب هرو وعفص اذروى انما نزك ف قلى أيمد (ف سييل أفيه أى جاصوا أواسة شهدرالإعلاء ديت (تلن يعيل) ان يحبط او بضبع (انمتلهم سببويم) ف الدارين إلى ما ينفسهم (ويصلح بالهم } حالهم فبهما وما فى الدنيا لمن لم يقتل نتلب أو مع المقتول يابدال ما افسد من أعضاته اصضاء خيرآ منها، كا روى أن الله عوض لجمفر بن ابى طالب عن يديه المقطوعين فى الحرب جمنامين يطير بهما ف الجنة (وبد خلهم الحمنة قرفها لهم ) اى طيهالهم او بئنها لهم فيتدون ال مساكنهم منها وأزواجهم وخدمهم من غير استدلال. وعنه عليه السلام : والدى تنفى بده إن اعدم لاعرف بمنزه ف المنة منه بمنزله فى الدنيا، وفلك لانه يننح له فى تبره باب الى منره ف الجنة تقدراى يزله يدن شطارلة (يا البا القيق، اطرا إن تصروا الق) اى دينه وروله ويتع كم ربتمت أتدامكم ) ف المعزرك وفى القيام بمثوق الإسلام فلا يبتريكم مكوك وريب ( والذين گفروا فتمسا لهم) أى هورأ وصقوطا فى مقابة للنشيت للؤمنين نحب على الصدر بفعطه الواجب الإضمار سماعا واللة خبر والذين كفرنوا* وهى خبر أو دعاء من الله قال على استغانهم الهلاك وتحتقه ويقال ن عكه والدعاء بالسلامة ليا قال الاعنى: وقالنعر أولى لطاين أن اقول لتقا به . وهال آغر: لتبا اله قرما لم يقولوا لسائر ولا لابن عتر نله الذه لع لعا (وامل اتمالهلم) ملف على بامب، تسا، اما دطاء ار على تقدبر تنى تسالهم االل) اسر
Halaman 948