947

============================================================

11 ل اوه سورة القتال أو حمد مدنية أو مكية والاول أسيا و ان ولى ولانون اة (يسمي أفر الرتنن الزمبه) ولا نعن منابة آثر الورة الماضية لاول هذه ومر ( الذين كقروا وصدوا) أعر ضوا (عن سبيلو اقر) الإسلام او صدرا غيرهم عنه من صذ هنه مدودا اعرض او صده عن الام صدةا منعه كالمعطلعمين ف السفر إلى بدر والمصرين من فريش واهل الكتاب (اضل) احبط وابطل ( أشمالهم ) كالحعام الطعام وصلة الارحام وهارة المسحد الحرام ونك الاسارى فلا يرون لها ف الآخرة ثوابا أى جملها ضالة اى ضائعة بالكفر أو مغمورة فيه كا يضل الماء فى اللبن او جمعلها ضلا لا جي لم يقصدوا بها وجمه اض او الاهمال كبدهم لرسول اه ابطلها بنصره داظهار دينه على الدين كاه (وألنين انرا وقملرا الصالحاع ) من قريش والانعار وأهل الكتلب وغيرهم ووه امنوا بستا نول قعلى تتب) رمر الفرآن خصه تعظبما واشعارا يان الايمان لا يعنبر دونه وايه الامل ولذا أكده بنوله (ومو العق) الابن الذى لا يعقبه نخ (من ريم ) من عنده (كفر عنهم تتاييم) سترها بالابمان والعمل الصلح ( وأصلح بالهم) الهم فى الدين والدنيا بالتوفيق ولنايسد (ذلك) اصلال الامال ونيكفير السينان مبتها خبره ( يأن الذين كفررا أ ثسرا النايال ) اى بسبب الجاع مزلاء الباعطل الشبطان (وان النين، امترا آثبعرا العق) الفرآن (يمن رهم ) ومذا تصريح بما اشربه ماقبلها وقيل الباطل كل ما لا ينفع به والحق خلافه (كذ لك ) مثل ذلك الضربا واليان (يغرب أله) يين للناس أتالهم ) أعوالهم فالكافر يحبط عمله والمومن ينفر زلله؛ قانباع الباطل مثل لعمل الكفار والاصلال مثل لحبنهم، واتباع الحق مثل لعل الزمنين وتكفير اليقات مثل لفوزهم ( فاذا لقيتم للنذين كفروا فضرب الرقاب) أى بعد ما هلتم من ضرب المثل إذا حاربتم الكفار فاضربوا "رقاب خربا ، حذف الفعل وقذم المعدر وأتبب منابه مضافا إلى المفعول اختصلرا مع ما يفيده من التاكيد والمراد به الفتل كيف كان ، والتمير به إشعارا بانه ينبغى أرن يكون القتل بضرب ارقبة ايايى ه عسد دصع باى بى په ربر صدا وهر إطارة الرأس الذى هو رتيش الاعضاء (متى إذا اتخشوةم) اكثتم فبهم القتل وأغلظتموة اتت نيرتة اتعت فو رات تى كلا لا

Halaman 947