ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
ان بما نهسوا من كلام اه وتفرفوا على البلاد منفرين للحن ( فأرا يتفرضا إنا تيعنا كتابا) مو القرآن ( أتول من يعد موسى ) لم يقرلوا عبسى لكونهم بهودا أو لكون اكنر احكام عبى فى النوراة (نصدةا يما ين يد بو) تقد مه من الدكنب السمارية (يبنرى إل الحق) الثابت من المفاتد التى لا تبدل (وإل طريقيم نتقيهه) لا يمرج فيه مي الشرانع (يلقرمنا أبينوا ذاعى القي) محمدا صلى الهعلبه وسل لارماينوا به يففر لكم) الله (من ذتويلم ) بعضها وهو ما يكون فى خالص حق الله وإن المظالم لا تغفر الا برضا أربابها وهذا لا يناقى قوله : " ان بنتهوا يغفرلهم ما قد ملف ، لانها ف الحربى وهؤلاء كاتوا مؤمين بنبيهم ثم برحول الله والمؤمن لا يسفط عنه تبعات الناس الا بالاداء او الاستعلال مع أن غفران الرمض لا بناف غفران الكل فإنه مفهرم اللفب (ويمير كم ين عذاب اليم) استدل به من قال: إن الجن لا يد خلون الجنة إذلم يذكر لام إلا النحاة من العناب ويروى عن الإمام أبى عنيفة . والحق هرما عليه مالك وغيره من الائمة : دخرلهم لانهم مكلفون بماكلف به الإنس ولقوله وولمن خاف مقام ربه جتان* فباى آلا.
ريكا تكذبان * ولقوله " لم يطشمن انس قبلهم ولا جان" (ومن لا يحب دايى آنه تليس بمعير فى الأرض) إذ لا ينمى منه مهرب (ولي له) من لم يمب (من دويو) من دون الله (أوليالا) بمنعو نه منه (أر تكيك) الذين لم يحبيوا فى متكي ميين) بين حيث اعرينوا عن اهاية من هذا شأنه (أو لم يروا) لم يعلم منكرو البعد (أن أقه الذيى تحلق السلوات والارض ولم يتس) لم نب رلم بسير (يتلفين بتلدر) خبره أن " وزيدت الباء فبه لان الكلام ف قوة أليس اقه بقادر (على أن تحي لعوت) والمقصرد اثبات القدرة واعلبه من هدم رؤينهم ذلك، ولذلك أحاب بقول (بلى) مر جواب للنفى أى هر قادر على احياء الموتى لإنه على كلى تمىه تديير) تقرير القدرة ، صذر السورة بما عفق ب*ه البدا وخنسها بما يحقق العاد وقرر بينجا التوحبد والنبوة وهذه هى المفاصد فيها وما عداها فروع دتواع (وبوم بعر ع الذين كفروا عل انار) بان بعذبوابها والظرف منصوب بغول مضعر منره متميربه والبس ملذا) اى يقال لهم اليس مذا العذاب ( بالخق فلوا بل ور ينا قال قذوفوا التذاب مالتم تكفرون) يكفركم ومعنى الامر الإمانة بهم والنوبيخ لهم (قأسير) على اذى قومك (كا صبر أونوا العزي ذو والثبات والجدفى الشدائد (من الرلي) قبلك فنكون ذا عزم * ومن هللبيان فكلهم ذو عزم . وقيل: التبعيض فيرادبهم اصحاب الشرائع لانهم اجتمدوا فى تقريرها بعد تأسيها وصبر واعلى نحمل مشاتها ومعاداة الطاغين فبا وهم نوح وابراهيم وموسي وعيسى عليهم اللام أو المعنى العابرون على البلاء وكان نوح يضرب حتى يغثى عليه وابراهيم الق فى التار وأمر بنجح ولده * وموسى على طغبان فرعون ، وعيى لم يضع ليبنة عل الينة وعن عاتضه صام رسول القه صلى القه عله وسلم ثلاثة أيام مواسلا ثم قال : د ياعائشة ما تنيفى هذه الدبا نحد ولا لاون ممد اناة لم وض من اول اعرنم ن الرسل الا لصبر وفه كفنى ماكانهم عقلا: ]
Halaman 945