944

============================================================

افلتا مات ولمم با أمل مك (ين القري ) من اعلها عاد وتمودو قوم وط وقوم شبب بايمن والججر و بدوم ومدبن نمرون على للكل فن اسفار)م (وسرقا الأباضيلم كررنا الحمج عليهم قبل الاملاك (تملهم برجعود) عن كفرهم فلم يرجمعرا نا ملكوا (قلرلا) علا (تعرثم) بدنع الهذاب عنم كا يرعون (الذين أتمرنوا" م (يمن دون القو) اى غيره ( تربانا) منقريا بهم ال افه كما قالوا هزلاء شفعا ونا بند الله (اللة) منه وهم الأسنام ومضول اتخذ الأول ضمر عذوف يعود على الموصول كما قهرناه أولا والمقعول الثانى آلة وقربانا حال أو مفعول له وبععله مفمولا ثانيا وآلة بدل مته غي سديد لان المشكر هو اتخانهم آلة دون الله يتقربون بها لا انخاذهم قرباتا دون الله إذ ليس من شان الله ان يكون قربانا حتى يكون التجاوز عنه منكرا قاله في غاية الامافى مريضا لما ق اليضاوى وغيره (يل لوا عنهيم) تغابوا عن نصرنهم وقت الأتباج (وذالك) الاخاذ انكهم) كذبهم فانها شركاء الله (وما كانثوا يفترون) يكذبون أنها تربان ال اقه تشفع لهم أو المعنى وذلك الامتناع عن نصره أتو إفكهم وصرفهم عن الحق وهو الانخاذ وأر اقراتهم اى نمرته وما معدرية او موصولة والمأد عذوف أى فيه ( واذ صرفا) أملنا (إليك نفرا يمن الين) أى اذكر لقومك وقت صرفنا البك نفرا من الجن كيف لم يتروتقوا فى الابمان لما سمعرا القرآن . روى الشيخان عن ابن عباس أنه لما بعث رسول الله صل الله عليه وسلم حيل بمن الحن ربين خبر السماء فقالوا ما هذا الا لامر عدث فاضريوا مشارق الارض ومفار بما فا نصرف تفرمهم نحوتهامة فوافوا رسول اف بنغة فى طانفة من أصحابه عامدين سوق كاظ يصل بهم الصبح فلا سمعوه فاواهذا النى حال ينكم وبين خبر السماء الحديث وعن ابن ممود وقد على النبى صل القه عطلبه وسلم تقر من المن فقال افى امرت أن أقرا عل المن الللة فمن بتبعنى فاتبعته ولم يمحضره ليلة الجمن غيرى فانطلقنا حنى اذا كنا بأعلى مكه نى شمب الححون خلالى نطا وقال لاتخرج منه حتى أعرد إليك ثم افتح الفرآن وسمعت لنطا شد به آتقال لى رسول الله عل رأيت شيئا قلت نعم رحالا سودأ قال أوذك جن نيبين وكانوا اتنى عثر ألقاو السورة لاى قرأ علييم و بح اسم ربك ، والرحمن " . . الحديث، قال عبد الرحمن فى *واعره : اختلفت الرواة منا هل هنا الجن هم الرقد أو المتجون ، والتحرير فى هذا أن النبى صلى الله علبه وسلم هانه نفرمن الجن دون أن يشعر بهم وهم التجسون المرادون بقوله : وقل أو حرالى: الآيات، ثم بعد ذلك وفد عليه وندهم حب ماورد ف ذلك من الآثار .اه. ثات : فالمراد بالجن هنا على مفتضى قوله هم المنممون: إذهم الفر يطلق فبما دون المشرة قبل كانوا سعة أو تسة مقبمهم " زوبتا، (يستيه ون الثرآن) استتناف أو سعال أى مغدرين اسناعهم (فلمأ سحتروه) أى القرآن أو الرسول أى كانوا مته بحبت يسعون كلامه (تا وا) قال بسضهم لعض (أتييرا) اكتوا مسنمعين اذ الانصات هو اللسكوت لقصد الاستماع ربي امانسى كنا رسلم كه بعل ( تلانآت) نه سرده (ولا1) رحر ا ال ترزيه تنرن

Halaman 944