942

============================================================

اده اجا شرح عالهم بقوه (ريوم يعرمش الذين كفروا على الأر) اى يعذبون بها كعرضه على السف فنله به وقيل كعرض النار عليهم بأن تكشف لهم ففيه قلب مبالنة كمرضت النانة على الحوض (أنعتم) اى يقال لهم الذمتم وحو ناب الطرف وقرا ابن كثير وابن عاس بالاستفهام أى استرفنم (طيبايخ) لذاتكم باشنثالكم بها ( فى حيايكم الانبا وأسته تعتم بما) تمتع الانعام . قال فى الحواهر : وهذه الآبة وان كانت فى الكفار فهى وادعة لأولى النهى من الاؤمنين عن الشهوات واستعمال الطبات الاثآرى إلى قول عمر ابن الخطاب : أنظنون أتا لا نعرف طيب الطه ام ذاك لباب الشبرآ بصفار الغم لكنى رأيت الله تعالى نعى على قوم أنيم أذهوا طيباهم فى حياتهم الدتيا. وقال جمابر بن عبد الله : اشتريت لحا بدوهم قرآنى هر فقال اد كلما اشنمى أحذم شييا اشثراه فاكله أما تخثى أن تكون من أهل مذه الآية " أنمتم طباتآك،.

والآثار ف هذا المعنى كثيرة فنها ما روى ابن المبارك من طريق الحن عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه خرج فى اصحابه إلى بقبع الفرقد فقال اللام عليكم يا أعل الفبور لر تعدون مانحاكم الله مته ما هو كاتن بعذم اثم أقبل على اصحابه فقال هؤلاء خير متكم لانهم خرجوا من الدنيا لم يأكاوا من أجورهم شبيا وإنكم قد اكام من اهوركم وما أدرى ما نحدثون بعدى. وفى حقن ابى داود عن ثوبان :كان رحول اقه صلى الله عليه وسلم افا سافر كان آخر عهده بانسان من أعله قاطمة وأول من بدخل عطليها فاظمة فقدم من غزاة ولد علقت صترأ على بليها وحلت الحسن والحين يوارين من فضة فلم يدخل فسلت ذلك فهتكت الصتر وفكت الوارين هنهما فانطلقت بهما ال رسول اله يبكيان فاخذهما منهما وقال با توبان افعب بهما إلى آل لان ان هولاء أهلى اكره أن بألراطيانهم فى حياتهم الدنيا يا ثوبان اشتر لغاطمة قلادة من عصب وصوارين من عاج - انتهى باختصلر . وقال ابن العربى : الاية وان كانت فى الكفار تنناول المسلم لانها عتاب على التوحع ولان من اعناد الطيبات من الحلال واستمرت عليها عادته إذا فقدها استحصلها ولو بالشبهات حر بقع على الحرام الع لغلبة العادة ، والذى يعبط هذا الباب أن يكتفى بما وجمد طيا أم لا : فالنبى صلى الله عطيع وسلم كا ن يحب الحلراء والعل ويا كل منيما ماتير ولا يحعله عادة. اه (قالبوم تعدون عناب المونا اى المران (يتاكتم تشتغير ون ف الأرح بنير العق) اذلم تكونوا أملا لذلك فالكريا برياء اله ( وبسا گتتم تفسقون) ب* اى بسبب الاتكبلر بالباطل، والفسرق الخروج عن طاعةاقه (وآذكز) لقومك ( التما عاد) مو هود عليه السلام أى حاله مع قومه فإن عنوهم وإغرافهم ف الكتقر يعبه إغراق أوذك (إذم الى آنره بدل اشتمال (أتترقومة) خوهم ( بالأ حقاف) جع حقف : الرمل المنطيل الذي فيه انحناء من اتوقف النىء : آعوج وكانوا بكنون بيند مال مشرقة على البحر بلين (وقد خلت الننو) الرسل (يمن ين بديه ويمن تحلفه ) إل اقوامهم قبل هرد وبعده والجة اعتراض بين للفشر والمفشر وهو قوله ( ألا تسدرا إلا آت) اى لا تعبدورا أو بان لا تدرا فإن النهى عن للشىء إنفار

Halaman 942