ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
10 ير سود: ااسان المينى وأصل الابراع الاغراء (أن اشكر يتنتك النى النست ) بها (على) بالتوفبق لدبن الإسلام (وعلى والديى) كذلك لان النعمة عليهما نعية على الولد والأول تعمبم النهمة لنععة الهبين وغيره (و) الممني ( ان أقل يايها ترضاه) تقله نكره لتمطيم او اراد يوما من الجنس ينهل رضا اقه (وأصلح لي فى فريتي ) اهعل الصلاح ساربا فيهم راحا فيهم ( أن تبت إليك) من كل ذب ووإنى ين للمليين) المخامبن لك . وما روى أن الآية نزلت ق أبى مكر رضى الله عنه لا يمنع الععوم ف غبره قال عبد الرحن فى جواهره ة هذه الآية معتاها : هكذا ينيغى للإنان أن يكون ، فه وصية اقه تعالى للانسان ف كل الشرائع وقول من قال انما ف أبى بكر وأبويه ضبف لأن هذه الاية نزات بمكه بلا خلاف وابو تحاقة أسلم عام الفنح. اه. ويويده قوله ( أو ل الك) القالون هذا الغرل (الذين تتقيل عن أمن) بمعنى حسن (ما عينوا) عيع حسناتهم أو غير المباح فإنه حسن لاتواب عليه (وتتحاه ز من يقايهسم) ذكره لأن قول الهمل لا يتلرم العفر عن الزلل ، وفرا حرة والكاي وحفص ب لنون فى الةعلين (ف امحاب البمنة) حال أى كاتنين ف جهلنهم من الانبياء والصديفين والشهداء والصالحين (رعد الصدق الذبى كمانوا بوعدرن ) فى الدنا ووعد مصدر مؤكد لنفه لان تتقل وتجاوز وعد (والليى قال لو الديه أف لكما) تقدم ممشاه والموصول مبدا والمراد به جنس العاق الذى هو ضدذلك الصالح ويدل علبه إنخباره بأولثك وما روى انها نزلت فى عبد الرحمن بن أبى بكر قبل إسلامه نتكذب لانه من كبار الصجابة وند اخبر ف الآية ان هذا حمت عليه العذاب ( أتيدا تي ) بالفك للجمهور والادغام فسام ( أن أخرج) من الفبر ( وذ خلت القرون) الامم ( من قبلي) ولم يرجع اعدمنهم (وما يستفية ان اله) يسألانه الفوث له بالتوفبق الايمان أولهما ان لا يصيهما شره يقولان الضباث بالله منك (ويلك) أى ملاكاك بمعني ملكت ("ابن) بالبعث واصل الريل الدعاء بالهلاك يسنمعل بلجد على ما يحاف على ترك ( إن وعد أقر)م يقيام الساعة والجراء على الاعال (عذ) مدق (نبقول ) لها (يا مندا) القول ( إلا أتا بطبر الاريبن) اكالذيهم النى بتوارثها للناس (أولتيك للين حذ) وعبه (عليهم القول) بأنهم امل النار ( نى أمم فذخلك ين قلهم ين الجن والانس) كفوله ف مده ن امحاب الجمنة (إنهم كمانوا عابرين ) استتناف لتعلبل المحكم (ولكال) من الفريفين (درمات) رانب (يمعا تعيلوا) من جزاه ما علوا من الخير والشر أو من أجل ما عملوا قدر جمات المؤمنين فى الجنة عالية ودركات الكاقرين فى النار ساقلة سمبت، هر هات على التخابب أو لكا مؤمن ويعلم حال المقابل منه بان له دركات ( ولذو فيهم ) بالنون لنانح وحمزه والنكسافى وابن ذكران وبالياء أى القه للبانين ( أفالهم) أى جرامها (وهم لا يظلون) بنقص ثواب أو زيادة عقاب ولام * لتوفيهم * متعلق بمعذرف اى قصرتا لا حردءم عل يتابر احالم اترببهم وليا كان مينى السورة على تدبد الكمار ون يقابهم يذكر اغراصا
Halaman 941