ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
ادة ااتاه اادكرم ه ببهوم الس مى عم ارقذ الين كنرا فرن آتا) ت عرداد و وفى حقهم (تو كان) الابمان بمحمد (خير آما سبقرنا إلنه) وهم سقاط فتراء وموالى ورعاة قاله قريش لفقراء المسدين كعملار وبلال وصيب، وقبل غاله غطفان وبنوعام وانجع وأسد طوائف من الاعراب بما اسلم يتخار وأسلم ومزينة وجهينه (و) ظهر عنادهم ( إذ لم يقتهرا به) والظرف، تحلق بنحو ما نقرتا دلا بهون تعلقه بقرنه (تسيغرلون) التدانع * لالى المعجى والاستقبال وعدم المداية عقق والسبن مانع من تأويل يقولون بقالرا مع أنه مببب عنه ( هذذا إفك قويم ) كغولهم واساطير الأولين، اوين قبله) اى القرآن وهو خبر لقوله (كتاب موسى) تاصب لقوله (إسلما ورخحة) على الحال أى للؤمين به ( وملذا) الفرآن (كناب مصدق) لكتاب مرسى وغيره من الكتب ( لسانا عرييا) حال من قاعل مصدق * وفيه دلالة على أن كادل على صدق ما تقدمه مين الكتب دل ياعجماره على أنه فى نفسه كلام اقه (لتنفير) بالناء لنانع وابن علس وبالبياء الفر آن لباين (الذين لسيرا) علة يصدفي اركنري) عطف على عله او التقدير هو ينرى (للتحينين) المومين ( إن ألذين لوا ربنبا افه ثم استقاه وا) على العمل فممعرا بين النوجد الذى موخلاصة اللعلم والاستقامة الى هي متهى العيل وثم للدلالة على ناخر رتبة للعمل ( تلا خوف عليهم ) من لحرق مكروه في الآخرة (ولا هم تحزنون ) غرات حبوب عند الموت والفاء لنضمن الاسم معنى الشرط ( أو تشيك اتحاب البنة مالدين فببا) حال من السنكن فى دأحابه (مزاء) منصرب على العبر بفعله المقتر اى خونوا جزاء (يسا كانوا يصلرن ) من الفصايل العسلية والعلية ( ووصبنا الاذ ان برالد بو حدنا) أى أمرناه فعلا فا عن وللكوفين إعسانا اى أن عسن اليهما إحسانا وأفرد الاحسان اليما بالذكر بمد اندراجه تحت الاستقامة اهنماما لان طاضهما شفيقة طاعة الله. وف مدارك الانيل: ايرصيناه بوالدبه امرآفا حن اى بام ذى حن فهو فى موضع البدل من قوله بو الد به بدل اشتمال (حلنه أه كرقا) بالفتح لنافع وابن كنين وأبى عرو وهشام وبالضم لباتين اب على مشقة أى قات كره او حملا فاكره وكذا قوله (ووضنعته كزما) ترجيح لجنابها ف لير على الاب ( وكمله) اى متة عله ( وفصاله) من الرضاع كذلك (تلائون ثمرا ) سنة اقل مدة الهمل وللباق اتثر مدة الرضاع وقيل إن حلت به متة أو نسعة أرضته الباق وهذا كله يان لمكابدة الآم المشقة إلى هذه المدة ولذا رجى حقها وتخ صبص يان اقل منة الحمل واكثر مقة الرضاع لانضباطهما وتحقق ارتباط حكم النسب والرضاع بهما ل(عقى) غابة لجلة بغنرة أى ويائ حتى (اذا بلي أشده) ازل كلقوته وعنل درأبه وهو على الاصح ثلاث وثلاثون سنة (وبلغ أربيين منة) اكثر الاشد أى غاية تمام المقل ، قيل ولذا لم يبعد نبي الا بعد أربعين. وفى الحديى: إن الشيطان يحرى يده على وجه من زاد عن الاربعين ولم اى بغود باروت لابنك (قلد) ان كان من أمل للاح اى بينى ان بتو (زن اررنى) الاو
Halaman 940