939

============================================================

ودة الامان المبودين بلمن بعضهم بعضا (وكمانوا بيبادنهم كا فرين ) جاعدين قانلين كانرا يعبدوي الجمن او للما بدون بقولون واله ربنا ما كنا سشركين ، ثم اشاد إلى نوج اغخر من كفرهم بغرله (واذا تثل عليهتم أياتا) القرآن (بينات) وانحات حال ( قال الدين كفروا ) منهم (يلتو) لاجله وفى شانه والمراد به الآيات ( تما جاء هم ) من غير تامل ( مثذا يخر مبين ) ظاهر بطلانه عضادا كما أن كفرهم الاول كان جهلا عبر طر القرآن اولا بالآيات وثانيا بالحق وأتى بالمظهر الدال على علة الضناد و ولما الهال على كفرهم حين جاء من غير تدبر دلالة على اغراقهم فى الكفر( أم} بمعنى بل وهموة الإنكاد (يقولون آفتراء) اى القرآن اضراب عن ذكر تممبتهم القرآن حرا إلى ما مو اشتع منه وانكار له وتعحب (قل انه آقترينه ) فرضا (تلا تعلكون لى من أفه) من دفع عذابه (شييا) ان عاعلى باليقربة فكيف أجترت عليه وأعرض نفسى للمغربة من غير توقع تفع ولا دغ خر من قبلكم ( مر آطم بسا نيغرن به " صدرد بعس نم رويه س اشح ذاه سسره (كل يرم تان ونره ابنه وبيتكم) شيد لى بالعدق وأبلاغ وعليكم بالكفب والانكلر وهو وعيه بمزاء إفاضتهم ( وهو الننود) ل تلب ( الرجيم) به ترغيب لهم فى النوية مع الإشعار بكمال حله عنهم مع عظيم جرينهم ( تل ماكنت بنعا) بديعا كف وخفيف (ين الرسل) اى أول رسول حتى يشنبه علبكم شانى بل تقد مني رسل ين البشر دعوى الكل واحدة ولا يقدر أحد مضنهم على اتبان آبة الا يادن الله (وما أذرى ما يفعل لى ولا بكم) فى الدنيا مفصلا لا نه غيب هولاه لناكبد النفى وهماه بعده مر صولة منصوبة أو استفهامية مرفرعة (إن أتيع الاما بوعى إل ) لا أتحاوذه وأبدع من عدى شييا ولا تقرة لى على الاثبان بهما نفترحون ( وما اتا إلا تويبر) من عقاب الله (مبين) بن الانذار بالشواهد المبنة والمعحرات المعدقه لاساحر ولا كذاب، قبل لما استجل المسلون الخروج لا جل أذى المشركين أمرأن يقول لهم *ما ادرى ما يقعل بى ولا يكم ، *أرمن بالخروج معكم إل أرض رفعل راينها فى منابى ذات تحخيل وشمر أم لا (ثل) للكفار (أرأيتم ) انخبروفى ما حالكم ( ان كان) الفرآن ( يمن يند أله وكفرثم يو) جلة حالية أى وقذ كفرثم به ويحوز أن تكون الواو عاملفة على الشرط وكذا الواو فى قوله ( وقيد شاهد من تني إسرا يبل) هو عيد الله بن سلام ولنا قيل إن الآية مدنبة لان إسلامه كان بالمدية والراجع ان الآية مكة لكن نزل ما سيكون منزلة الراتع وتحقبقه أن مناط الالزام إيمان شاهد من بنى ارائيل أى لو وفع ذلك السم أضل الناس ثم آمن عبد الله يعد مدة فكان هو ذلك الشاهد وقبل الشاعد هر موسى علبه اللام وشهادته ما فى النوراة من نعت رسول الله صل القه عليه وسلم (على يشلهر ) مثل القرآن وهو ما فى النوراة من المعانى المطايقة لما فى القرآن من التوحيد والوعد والوعيد (فآمن ) الشاهد (واستكبر ثم ) عن الايمان وبهواب النيرمل بما عطف عليه السشم ظالمين دل عليه ( ان أله لا يهذيى القوم الظاليين) وقبه اثمار

Halaman 939