ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
ن سورة الاحقاف او ا ل ك ارايه ن ن و توو و وس 1مان و حلات آباب وهر اربن او خس وتدنون آ: (يتم اغر الرتمل الجيم حم * تنزيل الكناب ين أله القرر العكير ما غلفتا المنوات والأرض وما بينهما إلا بالحقى) الذى تقتضبه المكة المقنصبة لاثابة المحن وعخاب السيء (وأخلي مسمى) اى وينقدير اجل مضروب يقتهى اليه الكل وهو بوم القيامة ار مضررب لكا واحد وهو آخر مدة بقاته والآول أنسب بالقام ( والذين كفررا غما أثليروا) به من الفرآن اد ملذ لك اليرم او عن الانفار على أن "ما مصدرية (معرخون ) لا ينفكرون فبه ولا يتعدون لحلوله أو لا يوضون ب* ( قل ارايتم) انجروق من حال (ما نذعون) تسدون ( ين دون آفل) اى الامنام مضول اول ( أروق) انجرون تاكيد (ماذا خلقرا) مفسول نان (ين الأزض) اى من اعرايتما او بما ينعا منتها من النبات رالحبوان قاستحقوا البادة بذلك فيها اشررا إلبه فإنه بمراى منكم (أم تهم شرلة) مشاركا ال (فى) خلق ( السملوات) فاين دلبلكم عليه عقلا ( ايتونى يكناب) منزل (من تقبلو مذا ) القرآن شاهد هلى ما تقولون وهذا الكناب ناطق بالتوحبد وكذا جمبع الكتب المنزلة (او اتلرو) بقية (ين يطم) يوزر عن الارلين من الانبياء وان لم يكن مكوبا يدل على انعناتهم البامة او على الامر بها وعذا استبعاء الادلة الشرع مقليها وسمبها (ان كتم صاوقين) فى دعواكم . ولما بكمم نس عليهم يقوله (ومن أعل) اسنفهام بمعنى النفى أى لا احد أضل (يمين يدهو) يبد (ين دون آفي) غيره (من لا يستبيب له) لا يقدر على الحواب لكونه حمادا فلا عن كشف ملة أو دفع بلية (إل يوري القياينة ) وم الاصنام لا يحيون عابدبهم الى تىه يسالرته ابدا (وهم عن دعانبم) عاوتهم (غاقلوذ) لانهم إسا عادات داما عباه مسغرون مشتغلون بأحوالهم ( دإذا حثتر الناس) نى الآغرة (كاثرا) اى الالمةه (تهم ) لمابديهم ( اقدله ) بضرونهم ولا ينفعرنهم او الها بدون
Halaman 938