ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
102 ~~ويدل لمنى الاجختماع ما روى ابن عمر ان للناس عنا كل امة تبع بيها من المتوة وهى الماعة (كل أنة تذعى ال كنلبا) كتاب اعالذا وبفقال لهم ل اتبوم تعزدن ما كنثم تسلوذ) عرابه (منذا كنابنا} ديران المحفظة اضافه اولا البهسم لانه صبفة اعالهم وثابا اليه نعالى لاته كب مأمره (ينيلق) اشهد (عليگه بالحن) بما مو ثابت ف نفس الامر من اها لكم بلا ربادة ولانقصان (انا كنا تستنيخ) نسنك اللابه يا كختم تسملون" من تقير وقطمير تقرير بنبهادنه بالمجق (لما الذين . اسرا وقيلرا الصيست تبد يلهة ديمم فى رخننه) التى من حلها الجنة (ذ لك هر الفرز البين) الهولى الذى لا يحناج ال تردد (واما للنهين تتروا) مقال لهم تربيتا (اقلم تكن " ابتي) التران اتلى عيقم ) اى الم تانكم وبلى فلم تكن آبان حذف المعطوف علبه ا كتفاء بالمقصود واستناء بالقرينة (تاسنكهرثم ) عن الابمان (و كتتم قوما حريين" قوما عادنهم الاحرام إشارة إلى علة الاسكبار (وإذا قلى) لكم أيها النكفار (إن وغد آفه) بالبعث (حقى) كان لانهالة ( والساعة م بالرفع لاسهير مبندا ولنصب لحزة عطفا على أسم "إن" (لاريب فيا) افردعا بالذكر اهنايا بدانها (قلم ما تدريى ما الشاعة) اى شيء مى استفرا بالها أى نحا علتم كا نكه ما نعدون معناها (ان) ما (تظن إلا ظنا) اى ضصبعا قال المهبرد أسله ونجن يفن ظنا فادخل حرفا النفى والاسنثاء لاثبت الطن ونف ماعداه أى ما الثابت الا ذلك الظلن (وما نمن تتبينين) انها آتية ولعل التردد لانهم معوا من آيانهم تفيها ومن الآياته ما يدل عليها (وبدا لهم ) فه الاخرة (تيتنت ما عيلوا) أى جرازها من اطلاق السبب على البب او ما يووهم والالثغات الى النبية لهكابة حالهم بعد تمام التويخ (وحاق بييم)ا اجاط بهم حراء اما كانرا به يشمزهون) اى العذاب (وقيل ايوم تتشݣم ) ترككم فى النلا (كا نسيقم لقاء يريكم منذا ) اى تركتم العسل للفاته راضافه التاء إلى الوم من اناة ايصدب إلى طربه اا احر اله هريى القعول به اويري اليناعل لان بالفبنه يند لقبك (وبازا لم الار و بتالك ين تجر ب) يدضون عنكم العذاب (دآيخم يايكم ادتم ايلع أله مدوا وتقرتكم العره الانا) لحبتم اد لاحباة سواها(قالبوم لا يخرجون) بالبسناء لاسفعوله الجمهرر والفاعل كحرة والكانق (منا من النار (ولام يستعنبون ) لا يطلب منهم أن برضوا ربهم بالتوية والطاعة لانها لا تنفع يومثذه يقال أعتبه أرماه بمعنى ازال عناه التفت إلى الغية بعد تمام التقريع كمانه خبر لغيرهم سوء جزائهم لبعتبروا (وقله لتحند) أى الحامد كانما نطقا وجالا سواء حده المحامدون أولا اذ الكاتنات كلهات وبه بقاؤما كايل (رب السكرات درم الأرضورت للدانيبن ) وهدب ه بدل (وله السكبر باء) الظمة (فذاكمثوات والأرض) اذظهر فيهما آثارهما لا يشاركه فبها أحد ولا يلبق الا بحلال جبروته (وهو العريز) الغالب الذى لا يقلب تفرير لكبريانه (الحكيم ) الذى أسكم وأتقن كل شىء فلا بحمد غيره اذله الكال المطلق قاسدوه وكبروه واطجوه (ثم تفه موره الحائية
Halaman 937