ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
ودة 10 بما هو كالدليل علبه بقوله (وخلق آفه السمثوات والأرض بالعق) المقتضى للمدل الاى هو انتصار المغلوم من الظالم وعدم تاونى المسىء والحن الم يقع ف الحبا فلا بد أن يكون يعد المات ليظهر الهدل (ولتمزيه كل تفمس بعا كسبت) عطف على بالحق "لانه ف معنى العلة او على * عنوقة مثل يبد ها على قدوته أر ليعدل (وهم لا يظام وذ) بنقص نواب او زبادة عقاب ولأ ياوى الكافر المؤمن (اترايت) اخبرفى ( من اتمد إلله هراه) ما يهواء من عهر بعد حجر يراه اعمن وترك نابغة المحدى: تعجب من حاله (واضله أقه على يعطلم) منه تعال بانه استعق الاضلال لكون علو تا لنبار أو بعد بلرغ العلم البه وقبام الحجة عليه (وختم على تميو) فلا يبال بالواعظ ( وقلبه) فلا يتفكر ق أباشالقه وتقديم المع على الفلب عكس مافى البقرة لأن الكلام هنا فى المرض عن الحدى التبع لمنا بهراء المستكير عن الأيلت كان لم يسمعها وما قى البقرة ابنداء كلام مضه تعالى اشارة إلى الجلة، والقل هو الاصل فى ذلك (وجمعل على اصيو يفشارة) ظلة لا يبصر الهدى، وقرا عزة والكناني ما ء فهرة ومما لفتان والأولى أشر دلذا اتفقوا عليا ف القرة ويقدر هنا المفعول الثناف لا رابت اى أيتدى (لين هوس ين بعد آنور) بعد اصلاله إياء ، استقهام انكار اى لا احد (أنلا تذݣرون) ان الكلي منه تبالى وفيه نى لرسول الله صلى القه طبه وسل عن تهالكه على ايمامم ( وقالراما ين) ما الحباة (ألا حبائتا لذتيا) اى تحن بها (تموت رتحي) يموت بعضتا ويحى بعضنا او نكون نطفأ وتجي بيد ذلك او موت نمن ونحى بحياة أولادتا او يصينا الامران ، لي درا ذلك سبلة ( وما يمرلكما إلا الدعر) ب يد الزمان كسار الانجمار والبا من دقره اذا غلم. (رما آهيم يذلك ) القول (ين يطلبمر إن) ما (م الا يقرد) تلدا لابلهم بلا ديل علي اراما تتل عليبهم ابا ننال) الدالة على علر مابلنونه لعلهم يرشدون ( بينات) وامحات (ماكانه حعنهم إلا أن قلرا آثترا يا بأتا) اسياء (إن كشم ياوتين) انا نبعت اى لبي لهم جا بسار مونما بها الاهذا سباما حعة نمكا او عل دمهم (ثاراه بحية) ين كتم طلفا (ثم يينخم ثم بجمسعلم) اماء (اله يرم القانة) للجواء فبه لاقل (لارب فيي) لان من سلم قدوة على الابتداء والإمائة سلها على الإعادة واتيان الآباء وعدم إتيانهم فى الدتا لان الحكن اقتعضت اهع للمراء فيكون الانيان وابهع يوم الهمع والجزاء (وللن اݣثر ادلر) دهم القايلون ما ذكر (لا يتلمون) ذلك لقصرر نظرهم على مابطنون (رقه ملك لمكواب والأرض) تعسيم القدرة بعد تخصيعها أى من كان خالقهما ومدبر هما فالاعادة منه أمون ما يكون (ويوم تقوم لماعة ) ويدل منه ( يومبذ يخسر للسطلون ) النكرون لهيا ميام مبطاين لان انكارما إيطال لحكت تقاله أى يظهر لهم خسرانهم بان يصيروا إل النار ( وترى تل أمة) اعل دين (مايية) بارله على الركب او ممتسمة من شقة الحوف أو للغصومة ومنه قول على رضى الله عنه و أنا أول من يهثو بين يدى اه للنصومة
Halaman 936