ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
ال
الى انهم لا يخفون عرفوا أو تكروا مع اللعلم بأن المجزى لا بكون إلا الغاف ومن حل قوما على الكفلو او على الشبوع فقد استدل الذي هر اد بالذى هو خير قاله فى قاية الامان معزضا للبضاوي (ن غيل مليما قلنه به ومن أاء قعليها ب تقدم مله رارا (لم ال ربكم زحسرذ) لاعراء (ولقد، اتبا تفي لامر ائيل السكب ) لانوراة (والعكم) به بينه الاس فى فصل المخصوبان او الحكة النظرية، اسلية (والنبوة ) اذ كثر فيهم الانبياء ما لم يكز ف غيره (وررقلهم ين الطيد عي) ما أحل الله من اللذاتذ كالمن وللسلوى وساير الما كل والمشارب (وتعتلنتنهم على الشليير) حين آتيام مالم توت اعدا غيرم وهر اجتاع الملكوالنبوة ولم بحنعا ف غيهم قال ف غاية الامانى (و. انبشهم ببتكي) أدلة (منالآمر) امر الديني ويندرج فبه المجرات الداة على حقبة دينهم (فما آختلفرا) فى ذلك الام (إلا ين بعيما حاوقم لايلم) بعتبقه الحال (بقيا) اى لبغى اى قالم وحد حدث (يبنهم } خحلوا ما مو سبب الالفة مو جيا للاختلاف (إن ربلك بفضى ببنهم يرم القسمة يميما تانوا فيه تختلفون ) بالمزاخخة والجاراة للبطل والمحق (ثم م لتلك) يا محمد (على شريعة ) منهاج خاص والتنوين للتعظيم واصل الشريعة مورد المباء اعير ها الدبن لان الاس بردونه ابفاه رحة اله (من الآمر) امر الدين واحد الامورار الاوامر (تاتآبعها) آنبت على سلركها (ولا تثيع اعروا الذين لا يعلس ذ) يعنى آراء الرحمال النابعة للشموات كقول رؤباء قريش له ارجع إلى دي آباتك (اهم لن يتنرا عن) لن يدفعوا عنك (ين أقله) من عذابه (ثيا) ان خالعت امره (وأن الظلمين بسنم ار لياء بعضي) اذ الحمدية علة الانضمام فلا توالهم باتباع اهوايهم (وآله ولي المنقين) بتولاهم وانت إمامهم فعلبك : والاته بالنقوى واتباع الشربعة (ملذال) الفرآن اى ما فبه من المعارف والحكم (يعير لناس) لظربهم تبعرهم وجمه النلاح كما جعل ووسما وحياة (ومدى ) من الضلال (ورمة) من العذاب اونسمة من اله (لقرم يو ينون) يطالبون اليقين (أم) منقطعة بمعني مزة الإنكار الاحيب الذين استرحوا) اكتبوا (ستت) الكفر والمعامى ( ان تمعلهم كالذين امتوا وعيلوا الها لعي) نصيرهم مثشلهم (سو) بالرنع للهمنود خبر(تحيام ومماهم ) مبتدا ومعطوف والجلة بدل من الكاف والضعيران للكفلار والمعنى احسبوا أن تحطلهم فى الآخرة فى خير كالمؤمين أى فى رغد من ألميش ماولميشهم فى الدنيا حيث قالوا للهؤمنين : لن بعشنا لنعطى من الحير مثل ما تعطون فهو إتكار ان تكرن حباهم ومامم سبين فى البهية والرغدكما حو للؤمنين ويدل علبه قرامة حمزة وللكساتآى وحفص صواء بالتص على الحال من الضمير فى الكاف أو على الفعولبة والكاف حال وبحنعل رجموع الضمير للؤمنين على أن الجملة اتتتاف يين المقتضى للانكاد (-اه ما يختتون) حكهم هذا أى ليس الامر كذلك فهم ف الآخرة ق العذاب على خلاف عيشهم ن الدنيا والمومتون فى الآخرة فى الثواب يسلهم الصالحات فى الدنيا، ومعاء يمنز أو فاعل ثم أردةه
Halaman 935