934

============================================================

ودة الا وأبلته بل بم مصرون على اذكهم (وبل) كلة عذاب (لگل اماك ) كفاب (أيما كثير الان (يسمع "ايه عو أعو ) الفرآن (تتل عليه) ليناطها ويومن بما فيها (ثم يجر) على كفره من أمر الهمار أذبه على علقه (مستكيرا) منكبرا من الابمان، وثم لاسقعاد الاصراو بعد سماعها ويحوز أن يكون على أسله لآن إسراره يكون بعد ترتده (كان ام بسسعها) اى كأنه ظففت وعذف شمير الشأن والملة فى مومضع الحال من فاعل مستكبرا اى يصر متلى غيد السامع (نبشره يعداب أليمر) على إصيراره والبشارة تهكم :له الاستعارة (وإذا علم من ، ايلتنا شبيا ) أى إذا بلغه ثىء وعلم أنه منها (اتخذها مروا) لذلك الامرار من غير أنه يرى فيها ما يناسب الهزه ولم يقل اتخذه اشارة إلى إفر اطه نى طقبابه بأنه إذا علم شينا من الآيات حاض فى الكل ولم يقتصر على ما بلقه أو المعنى إذا علم أدنى شىء من المواضع النى يمكن النلبيس فبما كما في تصة ابن الربمرى وعم أن للكل من هذا القيبل ( أو للئك) الافاكون الموسوفون بما ذكر (لهم عذاب موين) نو اعاتة لاهاتهم لا يات اله (يمن درانيم جهنم) امامهم لا نمم توجهونه اليما او من خلفهم لان ذلك بعد آسالهم ، والوراء اسم لما بواربه الشغص من قدام ار خلف (وتلا يقي تمهم ما كس وا) من الاموال والأولاه (فينا ) اى لا بدفع شبنا من العذاب (ولا ما اتمذوا من درن آله) من الامنام ( أولاء ولهم عذاب عبليم) لايحايط سكن (ملذا القرآن (مدى) من الضلالة (والذون گفروا يآيت ربيم لهم عناب} عظ (ين رجزي اشذ الضاب لو اليم) مرجع بهمر الميم للعمهرر صفة رجز ورضها لا بن كثبر وسفص صفة عذاب (أقه الذرى تحر تخم البعر) بخلقه على وجمه بمكن الاتفاع ب (تمرتى للك يه بترما يانبه ونج له واتم راوما (وات مننوا) تطابوا لاين تلو) بالتحارة والنوص والعيد توغيرها (وله لسكم تشكرون) هده التعم (وسغر تلم ما فى السملوات) من شمس وقر ونحم وماء وغير ذلك (وما فى الأرض) من دابة ونجر ونبات وأنبار وغيره أى خلق ذلك لمنانعكم بمبعا) تاكبد (يمته) حال أى عرها كالنة منه تعال أو غر لحذرف اى هى مته (إن فى ذالك لآينت يقريم يتقيكرود) فيا فبز منون او برد ادون ايقانا اقل يلذبن ، المشرا) اغفررا ما وقع من أذى الكفار ينفروال بالصفع (للذين لا يرجون أيام آفع لا يخانون أو لا يتوقعون وقاتعه باعدانه أو الأرقات الى وتها اله لهر المؤمين أو لجزائهم وهذا قل الامر بمهادهم وعلبه فنوخ بآية القتال وقيل حكم . قال ابن عطية : الآية تتصضمن للغفران هوما فيتبغى أن يقل : إن الأمور العظام كالقتل والكفر بامرة قد نسخ خفراته بابة السيف والجزية وما أحكه الشرع لا حالة وأن الأمرر الحقيرة كا لجقاء فى القول ونحو ذلك يحتمل أن تبقى حكة 1ه . قات : معنى النخ هنا التغصيص للمام تامله (ليجزى) بالياء للأكثر والنون لابن عام وحمرة والكاقى (قوما ) يمنى المومنبن (بما كاثرا يكيون) من الغفران للكفار أناهم والصبر وهر علة للأم وتكير قوما للتظيم أى قوما أى قوم فنى هنا التكر كمال التعريف إيماء

Halaman 934