933

============================================================

ورة الجساي ة هذين كسوا سى ت او مه وتلانرن آبه ( ينم آعقه الرلقتن الحيم حتم) اقه اعطم بمراده به (تنزيل الكتاب ) القرآن مندا خبره (من الله المزيز) فى ملكه (الحكيمر) فى منعه ( ان في للسكورات والأرض) انفسمما أو ف ما تحلق فيهما من الكواك والحجال وسائر الكايشتات (لآيات للمترييين) والات على قدرة اقه ووحدانيته (وفى خلقكمم من تطفة ثم علقة ثم مصضفة إلى آغره (و) علق (ما يبتى) بقرق فى الارض (يمن داية) ما يدب عليها من النساس وغيرهم ( وايات ) بالرفع لاحهرر مبندأ والمجرور قيل خبره، وبالنصب لخرة والكاتنى عطفا على لفظ ولآباته عطف الخاس على العام على التنأويل الثانى فى السعوات والارعر القورم يرينون) بالبمث (() ف ( اختلاف القليل والتهار) فعابما وهنييا (وما اتول افه ين للستاء ين رزقي ) سطر لانه سبب الررق ( فاسمي يو الأرض بند موتها وتصربفه الرباج) بالجع للحمهور والافراد لحمزة والكائى أى تقليها جوبا وشمالا باردة وحارة (مابات) فبه القراء تان وبلرمهما السطف على معمولى عاملين محختلفين هفى والا بنداء، فى الرفح و*إن فىء فى النصب وقد منعه العريرن وأهلازه الكوايون والرفع والنصب عند الاولين على اضمار هم اعل الاختصاص او يقتر فى لنقدمه فى الاولين (الفويم يه فيلون) الدليل فيؤمنون واغتلاف الفواصل ااثلاث لاختلاف الآبات فى الدقة والظهور على رعى الترق فى الدليل والدلول وذلك أن السموات والآرض اشهر الكاثنات فملت دليلا على أصل الايمان ثم نظر الإنسان ق حاله وحال ساير الحيوان لكثرته أدهل فى افى الشك وأجلب لاطه ثتان الفلب لجمل دليلا على الإيقاله الدى هو أعلى در حمات الإيمان ، ولما كان النأمل ف الاختلاف والتصريف وما ينهما أدل على استمكام البقين لأنه يتجتد سمبنا فينا ويتجدد فيه النفار والاعتبار جعل دلبلا على النعقل الذى هو مدار الابمان واليقين (لك) الآبات الذكورات ( ،ايأت أقر) حجبه الدالة على وحدانينه وكمال اقداره ( تنلوها عليلك) حال من الفاعلى عامطلها معنى الإشلرة (بالحق) منعلق بنلر اى ملتصين به ار ملتبسة به ( قميأى حديش بعد اقر) اى حديت وهر القرآن (و" ابا ته) حججه الى فى الفرآن أو تقديم الاسم الاعظم تعفلبم لآبات اقه كقولك اعينى زيد وعلمه وعلى التأويل الاول من تقدير المعضاف فعطف الآيات على حديثه من عطف المفصل على المجمل (برينون بالباء لنافع وابن كثير وأب عمرو وحفص وبالناء للياقين أى لا بتومون إذ لايان ازيد من بان حدث

Halaman 933