932

============================================================

فب سوره اللن

ولما وكر الزقوم ق طعام اعل كنار وكان اهل امن يسون الربد وأثر زقرما يعا أبو جعل بريد ونمر وقال لقريش ملوا إل ما يخونكم ب محد، قذلى (إن فحرة "رقرم طمام الأتبم) الكافر للحير الاتلم كا بى جهل واحابه (كما لتهلر) يالمحدبد أو النعاس اذى أمهل ف النار منى تاب او هر دردى الربت الأسود خبر ثان (تعلى فى الطون ) بناء النانيث خبر آخر اللحمهرر وبباء التذكير لا بن كثير وحفص والضمير للطمام حال منه لامن المهل لفساد المعنى (كغل الحممر) الماء الحار الذى اتى ظيانه (نخوه) بقال لربانية نخوا الاثيم (تامتلره) بشم اناء لنانج وابن كثير وابن طابه وبكسر ما لباتين لقتان : ججرده بنلظة وشتة (إل سراه المجم ) وسط النار اقبح اماكها (ثم صواتوق رابه ين عابي العسيم) للذى لا يفارته المذاب فهر ابلنغ ما فى آبة "يعب من فوق وتوسهم الخحيم، بحمل البذاب معبوبا دون الحيم على طربق الاستعارة لانه فى مقام الكبرياء واظهار السخط النظيم وقولوا له (ققه) العذاب ( انك انت العريز الكريم) بوهك أسه اماة تمكا به وابقاء بحق الحاسة من العذاب لآن الاية زلت فى أبى جهل حين قال لرجول لما وجره لقد عت ما ين حجبليها أعر واكرم منى ، وترا بكاق دانك * بالفتج أى لا تالي ( إن ملذا ) العفاب النى ترونه دتذوقوت (ما كشم به تسشرون) فبسه تشكون (ان التقين ن مقاي) مكان اسله مومع القيام ثم اتسع نفيه فاسعمل ف مطلق الكان ومو بغم المي لناقع وابن عام وبفتعها للباقين (ايين) يامن صاحبه من كلى آة واشقال (ن متات وعبوذ) بل من ومقام، جيء به لدلالة على اشنماله على المآ كل والمشارب للى بها قوام الملاذ ( بلبون ) نبر ثان أو سمال من الخمير فى الجار والمجرور او استناف ( ين سندس) ما رق من الحربر (دإستبرق) ما غلظ منه وهما سزبان (تقا يلين) فى بجالهم ليستانس بخهم بيعض ولا ينظر ال ففا غيره لهوران الاسرتةه ( كذالك) الامر ( وزوختامم ) قرنام ( يحور) بساء يض (عين) جمع عيناه اى واسعلت الاعين حسانها من نساء الدنيا وغير هن ( يدعون ) يطلبون من الخدم (وفهما ) فى الجنة أن يانوا (يتل فا يكنمه ) من اى نوع ارادوا ف اى رقت كان (" امنين) بمن انقطاعها ومضرتها ومن كل خوف كال (لا بنو تون يبا للنتوت مار اس للسم كها (الا السرتة الأول) اى ذالا با والاسنثا منقط وقيل * الا، بمعنى بعد (ووتاهم عذاب اليير) أى والحال أنهم عفظوا من عذاب النلر ولا يناف دخول بعس المؤمنين لأن الكلام ق المثقبن ( نضلا ين ربك ) أعطوا كل ذلك تفسلا منه مصدر بمعنى تفضلا منعوب بنفضل مفنرا (ذيك عر الفوز المظيم ) لانها نعم مالصة لا شوب فيها (فإئتا برتاه) سهلنا القرآن (بلسايت) بلضتك لنفهمه لليرب وهو قذلك الورة تذكيرا لما سلف من انزال الكناب وما ترتبه عليه واهمال بعد تفصبل (تعلهم ينذگرون) بتعظرن فيزمنون لكنهم لا يؤمنون اقار تقب) اتظر ملا كهم وعد له روعيد لهم (لانهم تيرن) مايحل بك( س و: 3)

Halaman 932