ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
9 ان المريفين) المتهاوربن فى العتو يوهو خحبر ثان أو حال من الضمير فى وعاليا وقرن "من فرعون" بفنع الميم على الاستفهام لتغربر اى تعرفوته فى عنره كيف كان (ولقد آتترتاهم ) أى بى إسرائيل (على علم) منا بحالطم فانهم احتاء بذلك وانجم يريغون فى بعم الاموال (على لماليين معالى رمانهم الثلاء لكثرة الانبياء فيهم (وه أتيناهم من الآبات) كفلق البحر وتظليل الغمام وانزال المن والسلوى (ما فبه بلا) إنمام (ميين) ظاهر ، سمن بلاء لوقوع الاختبار به وحمله على المحنة لا يلاثم لانه ق مقام الامتنان (إن مطؤلاء ) أى فريضا الذين هم ق شك يلمبون إذ تحة موسى متلردة ف الكلام فبيم دلا له عل أن قوم موسى مثلهم ف الامرار على الضلاك (تبقولون إن يي) ابيه لاموت ( الا موتتنا الأول ) للتى بعد الحياة الدنيا انكار آلمونة القبر وما بعدها لقولهم (وما لحن يمنشرين) بمعونين أحياء بعدها والآولى لا تفتضى أن بكون لها ثانية كقولك حج زيد الحجة الأول ، وقتلته بأولى ضرية وهذا هو الأظهر وقيل المعنى : ما المونة النى بمدها الحباة الا بوتتتا الأول وتحن نطف . واقه اعلم .
(نائرا يا بايتا) المبتين احياء كفمي لنسالهم ( إن كتم صاونين) انا نبعث بعد موتا . قال تعال (أمم تحير) فى القوة والمنعة (أم قوم تبع) وهو تبع الأول الحيرى من ملوك البن اسمه واسعد بن كرب، وكنينه "أبو كرب أسلم واتبع دين موسى عليه اللام وأسلم قومه على يديه ثم بعده كفروا ولنا فعهم اه مونه ، وهو الذى سار بالجبوش شرقمأ وفريا وعاش ملكا ثلثمالة سنة، وهو أول من كسا الكمة وحبر الجترة وينى سمرقند ، ولما رجع من الشرق أراد تخربب الدينة فاخير أنها مهاجر نبئ آنر الزمان اسمه اعد فا نصرف عنها وقال فى الابمان بذلك الرسول شعرا أودعه عند أعلها عى أدوه إلى وسول افه صل اله عليه وسلم وقد صح أنه عليه اللام قاله : "لا تسبوا تبعا فإنه كان مسلاه ( والذين يمن قبلبهم) كغاد ونود لا املتنيوم) لكفرهم استناف لنهديد قريش او حال باشمار قه أو نبر عن الموصول اناترف ب*( أنهم كانآوا معريين) يان للموحب الجمامع (وما تلقنا الشكوات والأرض ومابببهما لييين) بخلق ذلك من غير حكة بل لا بد من هازاة ولاعين حال (ما خلقتثهما ) وماينيما (إلا بالمق) بسبه من الايمان والطالعة والبعث والحواء (وللكن أ تترم لا يملون) لقلة فظرهم ( إن بروم الفصل) ين الحز والمبطل بالمراء أوين المرء راجابه (مقتهم ) وقت موعهم ( أبتميين ) المتقدمين والمناغربن (يوم لا ينقين ) بدل من يوم الفصل او من ميقاتهم أو ظرف لما دل علبه الفصل لاله للفصل (مولى) من قراية أو صداة أو غيرها اى لا يدنع (هن مرلى) أى مولى كان (شيتا) نزرا بسيدا من الإغاء (ولا فم يتصرون) لو طلبوا النصر والضمير للمول الأول والجع باعنار المعنى لانه عام (إلا من رجم الله) بالعفو هنه وقبول للشفاعة من المؤمنين فبعضهم يشفع فى بعض ياذن الله وهل "تن * رخ على البهل من الواو او نعب على الاسثناء ا إته هر العز يز) الغالب لا بنصر من خذله ( الرحبه ) ل أراد ان مه .
Halaman 931