ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
اتمنوا) 7 شكردا (قل أله) عل نرعه بالستلة روله وزك تاحه (أف ايخز بننطن) برمان (مبير) بن على رسالى عة لبي دلا يعنى جن للراجاء فى ذكر الانبين مع الاواء واللطان مع العلاء فتو عوه بالرجم مقال (وأنى غذت يرزن وو بشكام أن رحمون) بالحارة أو الثتم ومسعنى عنت التعات إلبه وتوكلت عليه وكرته من الحعارة اظهر لانه الذى أعذ منه ولم بعذ من الآخر ونبه أن س استماذ بالله يحب إعاذته كا روى ابن عمر رضى الله عنه قال : قال النبى صلى الله علبه وسلم : " من استما ذكم بافه فأعيذوه ومن سالكم باقه فأعطره، ومن اسنهار بالقه فأجيروه . ومن أن إليكم بمعيوف نكافتره لان لم تقدروا قادعوا له حنى تطوا ان قد كامأنموه ، دواه ابر ياود والنسان والجاكم دابن حبان فى محاعهم ، وقال الحاكم صيح على شرط الشبنين (وأن لم ترمتوا لى تاغرزون) لامو الأيتا او كغرا شركم منى ال أن يحكم الله ييتا واتركرا الاى، لم نركوا ( ندقار به أن) أى بان ( علؤلاه قوم محرمرن) تعريض بالدعاء بذكر ما استوجبوه به ولنا سماه دعاء وقيل معاربه بقوله "ربنا اطمس ... الآية ، أوربنا لا تحملنا فتنه ، وقوله : إن هزلاء من كلا مه تعالى بيبانا لما استو جبوا به الدعاء من موسى والاتعابة منه وانه ما دعا إلا بعد اليأس قال تعال (فاسر) برصل الهمزة لنانخ وابن كير وتطعها لباقين (ييباوى) يفى ارائيل (للا أنكم منبعون) يتبعك فرعون وقومه. قال ابن العرب : سير الليل يكون لخوف عدو أو مشقة الواب والابدان بحخر او عطش وكان النبى صلى الله علبه وسلم يسرى ويديل ويرفق ويتعهل بحب الحاجة وما تقتضبه المصلعة والسرى سير اللتيل والإدلاج سه البعر ( واترك البعر) اذا عبرت انت رامحابك (رفوا) ساكا على حاله كتن تدشله القبط او مفوجا بن وما ين ربعلبه وبنج ( أنم حمنسه مترفوذ ) قاطمان بذلك فاغرتوا .
(كم ا كنرا ( زكدا يمن نشع) بسانين (وعجوند) نمرى ا دزددعر دمقاب ) هد اگريرا مسن او منزل مزين (ونعمة) شمة وشعم ( كانوا فيها تلهين ) ناعبين (كذلك) اى يمثل ذلك الاخراج اخر جناهم والكاف ف عل النصب او مرفوعة خجر بندا اى الامر كذلك (وأزرتتها) صلف على الفعل القبر او تركوا أمرالهم (قوما اخرين) اجانب لا فرابة ينهم وينهم وم بتو اسرايل (فنا بكث علييم السماء والأرض) اى أهلهما أى نمثيل على سييل النكم لعدم الاكرات بهم أو حقيقة لما روى أبو يعل عن أنس أن رسول اله صلى الله عليه وسلم قال : إذا مات العد المزمن بكت للسماء والادض عليه وعن ابن عباس * يكى عليه اربعين صباسا مصلاء وعل جادنه ومصعد مله ومهبط رزقه (وما كانوا منقرين ) مزخرين إلى وقت آخر طرة عن ( ولقد لحميتا بي إنرايل من المذاب التهيني) قتل الابناء واستغدام النساء ( من فرعون) بدلي "من العذاب المهين بنقدير مضاف اى من عذابه ار جعل نفس العذاب لافراطه ولذا عله بقوله ( انه كان غاببا) متكرا (ين
Halaman 930