ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
ال أن يكون ما قبله علة أمرا ربكون هو مفسولا به أى صبدر الأمر من عنه نا لان من شانتا أن ترسا رحمتنا *الا وام الالهية من باب الرحمة (إنه هو السيبع) لاقوال الصاد (العليم) باعر الهم واضالم وهذا وسا بعده تحفبق (بويته وأنها لا تحق إلا لمن هذه صفاته (رب السكرات والارض وما ببنهما) بالرفي لسانح وابن كثير وابن عامر وابى محرو غبر آغر أو استتناف وبالجر للباقين بدل من ربك (إن كنتم مويتنين ) فى اقراركم انه حالقها أو إن كنم من اعل الابقان فأبقنوا ذلك التوحبد الذى يقوله محمد او علدتم ان الآمر كمافلنا (لا إله إلا صر) إذ لا حالق واء ( يخي وبييث) كا تشاعدون ارابخم درب ابايكم الأرليقن) والاضنال على الاصل انضال على الفرع ثم رد ان يكرنرا مرقيت بقوله ( يل عم في شلك) مما يقرون من أنه الحالق فإقرارهم لم يكن على علم ولذا اشركرا القه وانكروا البعث (يلمبون) فاقرارهم خلوط بهز ولعب ولما قابلو العسة المتزل بالكفران أوعدهم يقرله (قارتفب) انتظر لهم ( يوم تأتى الماء بدشان مسين ) من شدة الجوع والفعط لان الحرى يغالم عام القعط لكثرة الفبار بقلة الامطار والجائع برى كهثة الدحان من ضعف بصره وقد دعا علبه اللام على قريش فأصابه الحهد حتى اكلوا جحيف الكلاب وكان الرجل منهم يرى بين السماء والأرض دهانا ويحدث أهاه وهر يمع صوته ولا يراء وبحتمل ارادة يوم غلهور الهعان المعدود فى أشراط الساعة الذى يملا ماين المشرق والمنرب يمكث ار بسين يرما ولية أما المؤمن فيصيبه كهينة الزكام واما الكافر نهو كا لكران برج ن منخربه واذنيه ودبره والاول اشد ملامية للباق (لنتى النار) بعيط بهم قايلين (فيذا عذاب البم ربنا اكيف ضا المذاب إنا موينون) وعد منهم بالابمان إن كيف، *د تعالي (أن لهم الذكرد) بكفف العذاب او كبف يتذكرون الإبمان بهذه الحالة (وقذ حمادقم رسوت يين) واضح البان باهر ابر هان أو يين لهم ما هر اعظم من ذلك فى ايحاب الآذآ كار من الايات (ثم قولرا عته) اعر ضرا دلم يكتفوا بالاعراض سمتى عابره بما حكى عنهم بقوله (وتالرا سعلم ) بعه القرآن غلام اجمس وبعضهم لما رأى أن صدور مله عن الاعجمى هال قال إنه ( مجنون) قال تعالى ( إنا كاتفوا العذاب) اى الهوع عنكم دنا (قابلا) مكحف عنهم (إنكم عما يدون) إل كفركم لان وعدكم الإبمان كان لحوذ العذاب نعادوا ال كفري قال تعال ( يوم تيطش البعطلقة اللنبرى ) يرم بدر او برم القبامة ظرف لفعل دل عليه ( إتا متفيوذ) لا لته لان إن ساجر (ولقد قفتا قبلهم قوم يزعرذ) بنوسيع الارزاق وبالإمال ( وحماة فم رسوك) هو مومى عليه السلام (كريم) على اقه تعالى او عل الؤمنين او فى تقسه لشرف نسبه وفخل حمبه ( أن) أى بأن ( أدوا إله ياد آفهر) بنى اسرايل أى أرسلوم مي كفوله ان ارل ممنا بنى اسرابل أو المعنى ادوا إلى حق الغه من الابمان وفيول الدعوة باعباد اله (أنى لكم رسول أبين) غير محم على وحى الله لدلالة المعحرات على ذلك وهو علة الامر (وآن
Halaman 929