928

============================================================

ودة اهذ ورة الدخابسنه نو الس.

ات او ات ودى ال ت (يمر أقدر الرتمن الزجير، حم ) اله اطم بمراده ب (والكنتاب الين) الفرآن ، والوار لعطف ان كان "حم * مقسما بها والا فلقسم والجواب قوله (إنا أنزكناه فى لبلة مباركة) مى لية الفعر أزل فيا جملة من اللوح الى السماء الدنبائم انزل على الرسول نحوما لقوله " انا أنزلاء فى ليلة القدر، وقوله * شهر رمضان الذى أنزل فبه القرآن ، وكون ليلة القر ق ومضان كاه أن ينواتر وكونما مباركا لكقرة منافع الدين والدنبا فيها كتزول الملالك والرحمة واحابة الدهوة وقسمة النعمة وضصل الاقضية وكنى يا نزال القرآن فيها بركه، وأما القول يانها للة النتصف من شمبان فباطل كما قال ابن المربى إذ تص الغرآن على أن مبقات نزوله رمضان فمن رعم أنه ف غيره فقد اعقام الفرية وليس ف ليلة للنصف من شبان حديث يعول عليه ولا فى خخلها ولا فى تسع الأحال فيها فلا لتفنوا البه ، انظره فى أحكامه ، وقال فى غابة الأمان: بس لذلك القول دليل وى حديث مي سلي ( إنا كنا منربن ) توفين اتتناف لمليل الانزال ( فيا) اى ق لية الفعر ( بفرق ) بفصل { كل امر حكبيي) عكم من الارزاق والاهلل وغيرما الى تكون فى منة إلى مثل تلك النة كما قال فيها ء تنزل الملاتك والروح فيا باان ربهم من كل امر، وهو جواب ع تحصبص الإنزال بتلك الليلة كمأنه قال : هى حديرة بذلك لآن الله تعال آثرها بفصل كل امر عكم لا يبدل من ثثون الكاتنات فتدفع نسغة الارزاق رأسابها إلى ميكاييل ونسخة الحروب وما بلاثمها من الزلازل والصواعق الى بريل ولسخة الموت والمصلائب إل عزرائيل ملك الموت ونسغة الاعمال الى اسماعبل ماسب سماه الدنيا (أمرا) اى فرقا كادا (ين عندتا) على ما افضاء بديرتا نحب على الصدر ليفرق لانه بمعنى يوم كمانه قل فها يوم كل شان عل وجمه الحكة أمرا او على الحال من اعل انوناه أو مفعؤله بمنى آرين او مامورا والامر مقابل النمى ، ويهوذ ألن يكون بمعنى الشان فكون حالا من كل أو امر أو ضيره المتكن ف حكيم لانه مو صوف ، وماقى "أمرا من عدناه من التنمكير والوصف والاخنصاص يربد طلمة وأمرحكيم (إنا كنا مر لين ) بدل من " انا كتا سفدين، اى إنا انزلاء لأن عادتا ارسال الرسل بالكتب ( رثمة ين رلك) بالمرحل الهم وضع الرب موضع الته الا تدار باذ ارينة اتحت نل باه اطم ارلع الرب رورة وا بلاة الاراد بهرا

Halaman 928