ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
1
م ذلك (لاييم ) ملازمود (يكن ون) حرك وسكون ه ما بلفط من قرل إلا لدبه رقيب عنيد، (قل) القائلين اتخذ الرحن ولدا (إن تان للر تملن وكد) فرضا (فأتا أول العا بريد) المظمين لالك الوله لأن النبي اول بنه طيم ما يحب تعظيمه لا يسبق إليه لكان نبت عقلا ونفلا أن لا ولد له قاشفب عبادته وهذا تقى للولد بالطغ وحه كقول سمبد بن جببر للمجاج حين قال له والله لا بدلنك بالدنبا تارأ تلظى و عرفت أن ذلك إلبك ما عبدت المأ غيرك . ولحرة والكافى والذ بالضم ون الآية تاويلات غير مدا ثما :، تعال ذاته عن اتحاذ الولد بقوله (سبلن رب الشملوات والأرض رب العرش قما يفون) عن كونه ذا واد لان رب هذه الكانات لا يكون جسما يو لد منه آخر أو لانها لما كانت أصولا تنرهت عن الاوالد فكيف بمبدعها الذى لبس كثله شىء ( تترهم بةموضوا ) في بالحلهم (وبليبوا) في دنبام كالصبيان واله الذين لايحرى عليهي القلم اشارة إل أنهم امل الطبي (تمتى يلاقوا يوتهم الذى بوعدوذ) فبه بالعذاب وهو يوم القبامة (وهر النيى) هو (فى السماء إلله) معبود (وفى الأرض اله) وكل من الظرفين متعلق بما بعده لكوته بمعنى المصبود والعائد إلى الموصول عذرف لطاول الصة وزادها عطولا ان المعطوف داعل فى ميز الصه (وهو لحكيم ) فى منيه ( العلم) كايل العلم بمصالحه والوصفان كالدليل عل ما تقذم (وتباركك النى له ملك اشمثوات والأرض وتا بينهما) كالهواء (وينده) وحده (يعلم الثاتة) مى تقوم متعل بقوله حتى يلاقوا يرمهم مرق للوعيد (وإلبو ترخمون) بالخطاب النفاتا تبويلا لنانع وأبى هرو وعاصم وابن عام وبالنية للباين ( ولا يسلك الذين يدعون) يسدون (ين دويه ) أى الله ( الشفاعة) لاحد ( إلا من شهد بالحق ) النوحيد بأن قال لا إله إلا القله علما له ف قلبه ولنا قال (وهم يعلمون) يقلوبهم ما شدوا به بالستهم، استثناء منعل ان أريد بالاومول كل ما عبد من دون الله لعموله الملامج وعيى وعرير وعم المستتنون فانهم يشفعون للومنين، ومنقطع إن اريد به الامنام (وتين التهم من تخلقهم ليقرلن اله) لنعذر الكابرة فبه من فرط ظهوره (فأز يوفون) يصرفون عن عبادته إلى عبادة غيره بعد هذا الإقرار ( وقيله ) أى وقول الرحول بالنصب لالحمهور صطفا على سوالهم او على عل الاعة أو ياضمار فعله أى وقال قبله وبالجر لعاصم وحمرة علفا على لفظ الساعة رقري بلرف عل انه مبندا خبره (يارب إن مثزلاء ترم لا يوينون) قال تعال (تاسفح) اعرض (عنهم ) آيسا من إبمانهم (وقل شلام) متاركه لا تحة ( قسوف تعذوذ) بالقوقبة لتافح وابن عام وبالتحنية للباقين تهديد لهم () تسم سورة الزان)
Halaman 927