ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
وده الزخرف القمود بعيث يحب الاظلر فبما التما اكبر كقول المايسى : من تلقى ينهم نقل لاقت حيدقم مثل الثموم النى يسرى بما الشارى أو مفضلة على غيرها ينوع اخنحت به (وأتذناهم بالمذاب) الطوفان وما بعده اجله منا لا نه بعدد يان كفرم لايانه (لعلهم بريهون) عن كغرم لاوقالرا) لموسي لما راوا للعذاب (يتأيما النير) العال الكامل لان الحر عندهم علم عظيم ( أوع لنا رباي بما عود ينهلك) من كغف العذاب عنا إن آمنتا اوبسهمه مندك بالنبرة او من استجابة دعالك (إنتا ليهتدود) لو منون (فذا كتفا) بدعاه موسى اعنهم للعذاب إذا فم بنتخون) فاحاوا نكث ههدهم بلا امنداء واصروا على كفرم ووناديى بزعرن ف قريي) ف بمعهم بعد حشرهم لما كشف العذاب عنهم خانة أن يزمن بعضهم (قال باقويم ألير لى ملك يضر) من الاكدرية الى اسوان تفسير للداء (وهذذر والأنكر) أنهار النبل ومعظمها أربعة نمرا الك ونهر طولون ونهر دمياط ونهرنيس (تحرى يمن تحتى) تحت امرى أو تصودى أو بين يدى ف جمنان والواو إما عاطفة للأنهار على الملك فتجرى عال منها او هذه الانهار مبتدأ موصوف وتحرى هو الخبر (ألا تبجرون) عنامنى (أم) تيصرون فنسدون (أنا غير) فام متصلة وذلك لا نالما ذكر أسباب النقدم عقبه بقوله أفلا نبعرون الشارة إل انه من الوضوح بعيث لا يخق على ذى بصر ثم وضع ام أنا خير مكان ام تبعرون دلالة على ان هذا الشق هو الرافع كانه يحكيه من لسانهم (من هلذا) أى مرسى (الذى هو مهبن ) مقير لم يستعد لرباسة ويمعل ان ام للانغطاع والمعزة فيها للقرير لما تقدم من اسباب نضله (ولا يكاد پيين) يغهر كلا مه لثنته بالخرة التى تناولها ف صغره ل( قلولا ) هلا (الفى علبوم إن كان مادةا (أسررة ين ذمب) بمع سرار كا غربة وبه قرأ عفص وذلك كاية عن اباب اللك وعلاماته كمادنهم فيمن يردوته آن يلبوه اسورة ذهب فى ذراعبه ويطو قوه طوق فعب (أرجاء ممه الملا يكه مقتر نين) متنابعين حانين له يبنونه ويصد فونه ويحيونه ( فانشتف) فرعون (قومه) اعلامهم (قاطاعوه) فيما يريد من تكذيب موسى (إنهم كانوا قوما فاحقين) ولذا أطاعوا هذا الفاسق (قلدا باسفرنا) أنضبونا بالإفراط ق العناد من أف الشنذ ضنبه (آنتفمنا نم) أردنا املاكهم (فأفر قنام أتمين ) النابع والمنبرع (فسلنله لقا) سابقين عبره جمع سالف كدم وهادم أو مصدر نعت به وقرأ حمزة والكانآى بضم السين واللام جع سليف (رمثا) حديناهمبا (للآخرين) يعدم يضرب به المثل حتى انهم بطلقون فرعون على كل هاتر ومسسرف ثم اشلار إلى باب آخر من كغرهم ققال (ولا مضرب) محهل (أبن مريم متلا) حديشا بجا سأرا صير المثل حين نزل قوله تعال إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهتم قال ابن الزكبغرى من كفار قريش وشينا أن تمكون المتنامع عيى لانه غيد من دون الله ( إذا قومك) المشركون (ينه) من المثل أى لاجله (يمدون) عن الحق ويمر مخون عنه بضم الصاد لنافح وابن عامر والكسانى ويكرها للباقين أى ان ا ان
Halaman 924