ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
ابنو هر ردم ببر يده اقا م ااحاتيه بى يه ماين المشرق والمغرب وفيه تظلبب الاشرف (فمبنس القرين) أن لى ، قال تعال (ون ينفمكم ما أتم علبه من اتكمى (اليوم إذ عالتم ل) بدل من اليوم اى تين ظلكم ف الدنا لانسكمم تعليل اى لا نكم مع ترنائكم (فى التذاب مفتركون) كا اشتركتم فىببه ويهوز أن يكون فاعل ينفمم على معنى لا بنفعم اشترا ككم ف العناب لان لا منكم ندحل مالا نبلغه طافته اوليس لكم مايحد مالمكروب من الروح ولانأسى اذا رأى من شاركه فالعذاب كنول الخناء بذكرن طلوع تضيو سنرا واذكزه بكلامنيب مر وازلا كاره للباكد حويد عله اخواينهم لقيه تتبى ولا تنكون مثلاخى ولليكن اعزى للفل عه بالتأى ولما شبيم بالعشبو لظرا إلى البداية حكم عليم بالصمم والعمى نظرا إلى النمابة بقوله (أفأنت تسيع الصم أو تمدى العمى) إنكار تعجبب من أن يكرن هو الذى يقدر على عدايتهم بعد تمرنهم على الكفر حتى مار عشاهم عمى تقرونا بصمم (ومن كان فى ضلال مييز) مستفرنا فبه لا يرحى خلاسه بمعلف على للعمى باعنبار تفابر الوصفين وفيه اشارة إلى ذلك الاسنفراق وهو علة العسى والعمم ( قاما تعن يلي) بلوث قبل املاكهم ( فاتا ينهم متنقون) يعذاب ف الدنبا او ف الآغرة لا عالة (او نرينك) فى حانك للعذاب (الذى وعذنام ) به ( فإينا عليم مفتوروذ) لانهم نحت ملكنا لا يقونونا (قاستميك بالذى أويمى إليك ) من الآيات والشرانع سواء جمملن لك الطفر إو اغرتافلا تهنحر (لنلة على يمرالطه مستقيم) لاعوج له وهم على الباطل اسيخاف ف موضع التعلبل اوانه ) اى الفرآن بع كونه هاديا الى سيل السادة (لذيكر) لشرف (لك ولقومك) ف الدنيا لزوله بلنتهم (وسرق تتالرن) يرم القبامة عن القيام بمق وآال من اربسلنا من تلك ين رسلا) أى واسال انهم وعداء دينهم ( أجعلتا يمن دون الرمكني) غجره (آلة يمدون) هل جاء ذلك فى ملة من مللهم وفيل سوال الرسل على ظاهره بأن جمعوا له ليلة الاسراء ولم يسأل على واحدمن الناويلين لان المراد بالؤال النقربر لمنركى قريش أنه لم يأت رسول من انه ولا كتابه بعبادة غيره ثم سلي رسرله على قولهم لو لا نزل هذا القرآن على رجل من القريين عظيبم بفصة بوسي بع قومه بقرله (ولفد أرسلنا موتى يثايا يتا إل يرتود وملره) من القبط ( "فال أنى رسول رب العا أبين) ك قلت فكذبوه كا كذبك قومك واتخروا بما او توا من الدنياكما ابتغر به فومك دل على هذا الحذوف قوله ( فلما حلهم يآ بايتا) الدالة على رحاك (إذا فم ينها يعنحكون) أى فاجاوا وقت بمبها الضحك منها استهزاء من غير نأمل وفمل المفاجأة المقد.
هو عامل النصب فعل إذا (وما تريهم من ايل) من آبات العذاب كالطرفان. والجراد والقمل والضفادع ايدر دت را ر تورماتنت ابت دو انت تهاين بهيها
Halaman 923