922

============================================================

والجاء والقوة وللضعف فنهم الاغنياء والفقراء والشرفاء والوضماء والموالى والحدم (لتغذ بتضم بعضا تخريال) سغرا بالعمل له بالاجرة وغيرها خى يتم النظام وافا كاتوا ها جزين عن تدير منزلهم فكيف بندبير الدارين الذى نبط فمامر النبو قاى فيا ختبار من يكون واسطة پين افه وعباده ق تديرام هما والباء فىه تمرياء التسبو فري بكر السين (ورمة ربك) للبرفو الدبن (تحير مما يحمعون) من الحطام القانى فينيغى الزهد عنه أو القناعة فيه روى ابن المبلرك بنده عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : إذا أراد الله بعبد غيرا أرضاه بماقمل وبار لثله فيه داذالم يردبه خبر الم برضه بما قسم له ولميارلكله فبه اه. ثم حقرشان مام فيه من الدنبا وز علرفها بتره (ولولا) كراعة (ان يكون اذاس أمنة وايدة) ف الكفر إذا راوا يلكفار ين سة وسم لبهم الدنيا فيينمعوا عليه ( لسلتا) لحقارة الدنيا عدنا ( يمن بخفر با(رلكز ليوتهيم) بدل اشتمال من ولمن" (سقفا) بضم الين والقاف لا حمهور وبفنيم السين وكون القاف لا بن كثير وأبى ممرو الاول جع والثان مغرد لهلالة جع اليوت علي ابجمع (ين نضة ومعارج) ين نضه جمع سرج وهى الصاعد وقرين معاريح جمع مراج (علبها يظهرون ) بطون إلى السطع ( ولبوتهم) بدل منه ايضا او طة كقولك ومت ه ثوبا لقيصه ( أبوابا ) من تضنة ( وسررا ) من نضة جع مربر ( علبها تكنون ) ف رفرنها ( وزترقا) عطف على " سقفا، أى زينة من الذهب فى كل شىء من الأوانى والآلات أو صلف على حل ومن ضشةه أى فعبا أى يعضها ذهب والمقصود تحقير زعرة الدنيا وفى معناء قوله عليه السلام : لوكانت الدنيا تساوى عنداقه جمناح بعوضة لما سقى كا فرآ ضها شربة ماء .واستدل بقرله "لوتهم سقفأ على أن للسقف لصاحب للسفل لأن البيت عارة عن فاعة وحدار رمقف وباب ، فن له البيت فله أركانه ولاخلاف ان العلو له إلى السماء واختلف فى السقل اقيل ليس له فى باطن الآرض شىء وقيل له وهو الصحيح، قاله ابن العربى (وإن) مخخفة من للثيلة (كل ذلك لما) بالتنجقيف للجمهور فا زاكة وبا لتشديد لحرة وعاسم وهشام بخلاف عنه بمعنى إلا فإن نافية (مناع الحباةو الدنبا) ينمتع به فها ثم يزول. وروى الترعذى ومحعه أنه علبه اللام قال : مالى وللدنبا مأنا ف الدنا إلاكراكب استظل ف عل نمرة ثم راح وتركها ( والآخرةآ) ثوابها ( يعنذ ربك } باقية ف حكه (يلستين) الكفر والمعاصى المعرضين عن حب الدنبا المقبلين على حب المولى ( ومن يعش) يتعاى ويعرض (عن ذكر الز تمتني) القرآن لفرط اشتفاله بالشهوات ، يقال عشا بعشو انا تعائى بلا آقة وعثى يعشى إذاكان ن بصره آة وقرقة من يعشو على أن من موصوله ( تنقيض ) نستب (له تبطانا) يي له الماصى ويرسرس اليه ( تهد له قرين ) ملازم لا يفارقه فى الدنبا والآخرة (وانهم ) اى الباطين (ليصدونهم) أى العاشين (عني الشييل.) المرصل إل اقه وجمع الضعير لإرادة الحفس ( ويحسبون) اى للهاشرن (أنم موبمود) بانباع القباطبن (تى انا جمارانا) بالشنية العائى وقرينه لانع وابن كثير وابن عاسر

Halaman 922