921

============================================================

د8 ال (أنا وجدنا آبلهنا على امة وايا على آثارهم مقتون) وفى تحصيص المترهين اشارة إلى أن الشعم يوجب البطالة وعدم للنظر للمراقب (قل أ) تبعونهم ف ذلك (وكر جمتكم بأقدى) بدبن أمدى (يما وجتم تليه "اباء كم وهذا على زعمهم أن آيابهم على عدى إذ لا هداية ف ذلك والمخاطب به ه قل رحول اقه صلى الله عليه وسلم لو حكاية أر ماض أوحى ال النذبر بويزيده فراية ابن عام وحفص : قال اولو جتكم (قارا أنا يسا أر بلنم بو) أنت ومن قبك (كا يرون ) تابون على دين آبانا وان جيتا بما مو أمدى وهر اقناط للرحول من أن ينظروا أو يتفكروا فيه قال تعالى تخويفالهم (فانتقمتا ينهم ) من المكذين لرمل قبلك بالاستصال ( فأتطر كيف كان عابية المكله بين) ولا تكترث بتكذيهم فسترى منله فبمن كذبك فاصبر (و) اذكر (إذ قال ليرايبم لا يه وقويو اني تركه ) برىء (يتا تعدون) من عباد تكم أو ممبودكم ، أو اذكر ذلك لقومك ليروا كيف تبرا أبوهم الاشرف عن التقلبد ونمسك بالانيل وم بفتغرون بالاتماء إلبه هلا اتبعوه ان كانوا لا يتركون تقليد الآباء الاب الافضل الاعلم أولى ان ل يكن لهم يذآ من النفليد (إلا أنذى فطرنى) اسنثآناء منصل لشعول المعبود الحق والباطل او منقطع أى لكن الذى فطرنى (فإئه يوينو) يبتي على الحداية او يريدنى (وحملها) أى كلة التوحيد وفاهل جعل هو الله او ابراهيم (كلمة باقية ي عحقيه ) لازيته فلايرال فيهم من بوجد اقه ومن يدعو الى توحيد الله الحمدقه الذى جعلنا من ذزيته على ما نسع من نحابي سلفنا (لعلهم يرجعون) لعل من اشرك منهم برجع بدعاه من وخد. والترجى لابراهيم ايل مثمت هثؤلاه) المعاصرين اللرحول من فرية اراهي وهم قريش ( و، اباههم ) بطول العمر ويسط الررقى فانقروا بذلك وانمكوا فى الشهوات واشتغلرا بها عن الترحيد والظر ف دلالل ( عتى جماههم العق) هغرآن ورسول ميين) راضح الرسالة بالمعورات او مين للتوجيد والاحكام الشرعبة بالمحمج والآيات (وتلنا مامهم العق) القرآن (قالوا ملذا سر وأنا يه كا يرون) اى زادوا شرا فضمرا إل شركهيم ممانهنة الحن والاستخفاف به بنسيت عحرا والكفر به واستعقار الرسول علبه السلام (رقفالوا لؤلا زل هذا القرآن على رحله من الترينين) من إحداهامكه او الطانف (قظيم) با لجاه والمال كالوليد بن المغيرة أو عنبة بن ريعة بمك وكعروه بن مسعود الثقنى أو كانة بن عبد ياليل بالطائف وكانوا ينكرون إرسال بشر، ولما تكررت عليهم الحجج اخذوا ف التحكم رالاعراض على العلام الخجبير فقاسوا امر النبوة على سغاوظ الدنيا ولم يعليوا انهارتبة ووحانبة تتدهى الكالات القديبة لا الزعارف الدنيويه ، قال تعال لأهم بقسون رتحمة رب) النبرة انكار رتعجب من نحكهم ( تحن قسنا بينهم ميبشنتهم ) با يعيشون به ( فى الحاو الدثنبا) وضلنا فيا بعضهم على بعض أى لم نحمل تمة الادون الذى هوررقهم اليهم فكيف النبوة، أو كا فضلنا البعض اى بس ذارن مك خر بانير: سن حا (درت يتشتم ترق تنر يتقد.) ن 1117

Halaman 921