920

============================================================

~~بالسنين ) اللازم من قولكم السابق فهو من بهلة المنكر ونبيه ته هيب من فرط جهاتهم (وإنا بثر اعدقم بما ضرب) بالحنس الذى عمل (لرتمن متلام شبه بنسبة البنات إليه لان الوه بيبه الرالد او بمى مثلا لانه بلغ فى الشناعة الى حيب يكون جدبرا بان يير به مسد الآمثال ( تلل وخمه) ساد (سوذا) اسود ق الغابة لما يعتربه من الكابة (وهو كفايم) منلي لهما كاظم له نكيف بنسب البنات اله ثم اشار إل انكار آخر اشذ من الأول لنرحه مال ذلك الانخس بقوله (ألم تحقرونه (و) تمملون له(من يتشر) من ترب (فى اليلية) الزينة والثياب، والهمزة للإنكار والواو للمطف بهلة على جملة كا قدرنا (وهو فى النيصايم) المجادلة (تفير ميين) أى والحال أته لا يقدر على إقامة البرهان عند المدال فالاول إشارة الى ضعف البنية والثافى إل نقصان العقل : قل ما تصدت امرأة إلى حاجة إلا أنت بما هو عليها وقرا حرة والكساتى وحفص ينشأ بهم الياء وتشد يد الشين بربى وفى الآية أن النشأ ن الزينة من المعايب فى الرحمل لانه من حمات لللساه فعلى الرحل أن يحتلب ذلك ويتزين طباس النقوى ولما كفروا بمهات ثلاث ببب نسبة الولدإليه وهعله أخس الثوعين وعطه من الملاكم المكرمين : ين الاول بقوله وجعلوا له من عباده جزما والثانى بقوله أم اتخدال آغره والثالث بقوله (وجملوا الملايكة الذين فم يعند الرتن) منزلة وقربة وعند بنون ساكتهآ مع فتح الدال لنافح وابن كثير وابن عام وليانين عبادياء موحدة مفنو جة والف ورفع الدال جمع عد أى الذين هم عباده المكرمون المقزيونا عنقدوهم (إنانا) فراد واكفراعلى كفرها اشيدوا) بهمزة مضمرمة مملة بعد للفتوحة وسكون الشين لنافع اى أأضروا وللباقين بغنح الشبن ونرك المسلة اى اتضروا (تخلقهم ) فشامد وهم انايا فإن ذلك مما يعلم مشاعدة وذلك لم يكن قط ولا دليل لهم عخلا ولا يساعدم تقل ظير ذلك إلا اقراء وفيه تحهيل لهم وتمكم (ستتحب تبلد تهم) الى شهد وا بها على اللاتكة بالانوثة ( وبسا ترن) عنها فى الآخرة سؤال تويخ وفيه وعيد (وقالرا لوشاء الرمن ما عدنام ) اى الملانكة فنمادتنا اياهم بمشينته فهر راض بها وهذا جهل منه بظن اللازم ين المشيفة والرضى والله كمالى شاء ذلك منهم لكنه لم يرضه ولذا قال ( مالهم يذ لك ) المقول من الرضى بعبادتها ( يمن يعلم) اذ المشينة وهى الإرادة نرجيح بعض المكنات على بعه مأمورأكان أر منيا ( إن فم إلا يخرص ون) يكذبون فيه ولما تفى عنهم العلم من طريق للمقل أضرب منه الى انكاره من النقل بقوله (أم ) يل (آتبتام كتابا ين قلو) أ التر آن بيادة غير القه (تهم يو مشتميكون ) لايغر ون على نركه أيى لم بفنع ذلك فيه ابطال اطريق القل فى ذلك بعد إبط الطريق المقل ولنا أضرب عنها ال النقليد بقوله (بل تمأرا انا وجمدنا، اباه نا على أمة) علة (وأنا) ماشون (على آثاريم مهتندون ) بهم وكانوا يعبدون غير اغ اى لا سحة لهم عقلا ولا نقلا بل مبنى أمرهم على تقلبد آباتهم العصالاين ثم اشار الى أن هذا الضلال طريقة امتالهم فى تكذيب الرسل تلبة (سولنا بقوله (وكذالك ما ارسلنا ين قلك فى فربة ين نذير الا قال مترفوها) متنمسوها مثل قول قومك

Halaman 920