919

============================================================

4 وده ازخرا (ومضى) سبق ف آيات (مثل الأولين) سفتهم ف الإملاك للنرية النى يدغي أن تسيرير التا رمانة فرمك كذلك وعد للرحول درعية لهم (ولئن) لام قم (سالتهم من خلق السمكوات والارعر لبفران خلفهن) الله (العزيز) ذو العزة (العليم ) يكل شيء والوصفان وما بعدهما من الصفات من كلام الله تعال وهو لازم لمقولهم فكانهم فالوا اغه فلزم ان يكون هو الدى اتصف بما بعده إذ خلقها لا يكون إلا من اتصف به (الذيى تمعل لكم الارض يقدا) بالد للحسهور والقصر للكوفيين : فراشا كالمهد لصب ويهور ان يكون هذا مسنانفا والوصفان قبل من كلامهم (وسمعل اتم يفبها سلاب تسلكونها اللسكم ث تدرن) إلى مقاصدكم ف اسفاركم أو إل عكة العانغع بالنظر ف ذلك (والذزيي نزول من للماء ماء بفدر) بمقدار واحد بنفع ولا يضر على مقتعى الحكة (فاتشرتا) اعينا ( به بلة منا) علاها الييس وفارقها النعنارة ، وتذكير مينا ياعبار المكان (كذالك) مثل هذا الاحياء (تخرجون) من فبوركم أجاء وقرا ان جامر وحمرة والكسان بفتح الناه وضم الراء (والذى خلق الأزراج) أصناف المخلوقات (كلها وجعل لكم من الهلك والأنطم مار كبون) حذف العاند اخنصاراو هو جرور ف الاول أى فيه متصوب فى الثانى وحذف المنصوب هو القباس فبكون من تقليب المتعدى بنفه على المنعدى بغيره أو المخلوق فركوب على المصنرع له أو الغالب على الناير ولذا قال ( لتستووا) لستيروا (على ظهورو) ذكر العضمير وجميع الظير نظر الانظ هماء وسناها (ثم تذكروا) بالقلب واللسان (نعمنة ربك) سامدين معزرفين بها (إذا آستريتم علبيه) ولا بفوت وقتنه بالتراضى لو ذهل هند الرآوب ( وتفولوا خعنن الذيى سنر لا هذا وما كنا له مقرنين) مطيقين من أقرن الشىء اطاقه كأنه جله فى قرن وهو الحبل وشده به واصله من القرن وهو الجمع ومنه الاقران لاجتماعهم فى الزمان وآتى النبى صلى القه عليه وسلم بدابة فقال لتا أراد ات ى يد دند با تر ه ت ا ه ى ب انقليون. ثلاثا، وهلال ثلاثا- وقد أعلنا اقه فى هذه الآبة مايقال عند ركوب الدابة كا علنا فى اخرى ما يقال فى كوب السفبنة فى قوله : بسم اه جريها ومرساها إن ربى لففور رحيم لا وإيا إلى دبنا لمنقليون) را جمرن واتصاله بذلك لان الركوب نقلة لينذكر الراكب النقلة العظمى على الجنارة إلى الله ولانه خطر بنبغى أن لا يغفل فيه للاستعداد لافاء اله لانها حالة اغترار ولانفس فى ذلك شوخ فيذكرها الموت والرجوع إلى الفله عاريا لامركب له حوى الهمل الصاح (وتمطرا) منصل بقوله "ولتن سالتهم حال من لاعل ليقولن اى اعترفوا بما مروقد جمعلوا (له بمن يبايه جزها) بقولمم الملاثك بنات افله لان أولد جزء الوالد والملانتكة من عاده ( إن الانسن) القائل بذلك (لكفور مبين) ظاهر الكفر لانه نحقير لامر عظبم الشأن (أيم) بمعنى مزذ الانكا والقول مقذر اى اتقولون ( اتخذ مسا تخلق بتات التد ش ا است اد كد يين ايه ارسه ينا

Halaman 919