917

============================================================

عليه وسلم . قرا تاقع * او يرصل بالرفع خبر مبتدا : اى هو برل وكذا * فبوحى * والاقون بالنصب صلفا على وحيا وهما معدران فى موضع الحال لأن . أو يرسل ، فى معنى ارسالا وه من دراء حجاب ، ظرف فى موضع الحال ايضا ، والتقدير : وعاصح أن يكلم اعدا إلا موحا أو مسمما من وراء عجاب او مرسلا رصولا والله أعلم . وحصر تكليمه لخواص عباده من الشرق الأوجه الثلاثة على مقتضى المشية كا خص من شاء بما شار من الاناث أو الذكور أو ابهيع (إته عيلى ) عن صفات الخلوقين فلذا كانه كامه على ما ذكر (سمكيم) يضع كل شيء عرضعه : فيكلم بواسطة وقارة بغيرها إما عيانا او م ورا.

حعاب ( وكذلك ) كا أوجنا إل الرحل فبلك أو كما اعلتلك مرانب الكلام (أوسعتا إلبك) يا عحمد (روحا) هو القرآن به تحيى القلوب المينة بداء الجهل ، أو المراد جبريل ارسلناه إلبك بأوحى (ين أمرتا) الذى فوحمه إليك واحر الآمور ، ويحتمل ان يكون الامر بمعنى الكلام وومن، لا بتداء الناية ق ف الجواهر (ما كنت تذرى ) قبل الوحى إلبك 1 ما الكناب ) القرآن ( ولا الايمان) اى شرانآعه ما لا طريق اليه الا السمع لكن كان اكمل المرمنين قبل البوة فالمتق العلم بحقبقة الإيمان لا وهوده ، والله أعلم ( ولكن بملناه } أى الروح او الكناب لاودا تهندى يهتن تتاء ين بحاورتام بالترفيق القبول والنطر فيه (وانك لتهدى ) تدعر بالوحى إلبك (إلنى يراط مسنقيم) دين الاسلام (مراط افو) بدل من الأول اى شرع (الذبى له ما فى السلوات وما فى الارض) خلقا وملكا ( الا ال الله تصير الأموز) ترجع [تم تفسو سودة الشورى

Halaman 917