916

============================================================

اده نورى للمنة لهم ف الحة لو آتوا والمرصول غبر إن (يوم اليامة) سعلق بغروا ( ألا إن الظا يين في خابه مقيه ) داثم من نمام كلام الومين أو تصي بق ين الله ليم (وبا كان لهم ين اولله تعرونهم ين دون أفه) اى ضره يدفح الطاب عنهم ( ومن يعلال اقله فما له يمن سببلي) إلى المدى ف ادنيا وال الجة فى الآغرة (اتييوا لريكم) اجبره بالتوجيد رللبادة لذ لم يق ف اليان اشنباء (ين تلر ان بأن يوم ) هر يوم الفيامة (لا ردله من آنلي} ملة مرة اى بعد ما تعى به لا برته او متعلق يأق أى اذا أن لا يقدر أحد على رده ( مالكم من سلجاي) لجتون اله ( بومنيذ وما لكم ين كير) انكار لذنويكم بعد شهادة جوار حكم عليكم ( قإن أعرضوا) بعد الدعاء عن الاسنعابة (تما أر سلتلك علييم عفيقا ) تحفظ اعمالهم حى تمالك على هدايتهم ( إن عليك إلا اللع) وقد بلنت اداتا إفا اذقا الانسان يثا رثمة) ييسمة كالنى والصحة والامن (ترح يها) فرح بطر لاشكر والراه بالانسان الجنس لقوله (وان تعبهم) اى الاناس (سيئة) آقه ف الاموال والابدان (بتاقدت أيديهسم) اى قتموه من المعامى (فإن الأنان ) ولم يقل فانه دلالة على ان هذا الجنس موسوم يكفران النعم (كفور) بليغ الكفران ينسى النعمة وأسا ويذكر اللجة ويعظها ولا ينامل سبها وتصدير الثرمطية الاولى يإذا وللثانبة يإن لان إذاقه النحمة محققة غالبة بعلاف البلية فنادرة بالنسبة للحسنة ( قوملك السمثوات والأرض) لله أن يفسم النعمة والبلية كيف شاء وبمب يمند النعمة الاتكانة شكرا لوليها ويحرم البطر، وبهب عند اللايا الرجوع بالنوية إلى مليها ويحرم الجرع (تملق مابعا1) من غير لزوم ، وبحال اختراض فى الالاء والبلايا ثم بئنه باس لا بمارون فبه بقوله (يهب) بدل من يخلق بدل العض (لين يقاء) من الاولاد (إناتا) يدا بمن لكترثمن لإرادة تكبر انسل ولان ماق الآية الدلالة على تعاق الامور بمثينة القه لا مشبتة الإنان فالنالب ما لا يهواء ولم يكن بلاء أعظم عند المرب من الإنلك (ويمب لمن يقاء الذاكور) عرف برا لمافاه من النصوير اشارة ال انه الجا صر فى خد اطر هم اول كل جاضر إفا حلت نساؤهم ثم أصلى بعد انقضاه هذا الوطر كلا منهما حفه بقوله ( أو يزوجهم ) يقرنهم (ذݣرانا واتايا) ولم يعد لفط الخية لتركبه من الاذلين واعاده فى قوله ( وبجعل من تقاء فقيما ) لا بلد ولا يولد له لانه تهما والخثى مند اقه ذكر او اتى ران اشكل عندنا عند بعضهم أو ذكر اتى قلم يخرج من النفسيم إنه عليم) بمماعح الياد (قوير) على تكوين مايصلحهم على مفضى المحكة (وفا كاذ تشر ان يكلنه اله الا) ان يوحى البه (وخيا) كلا ما خفبا يدرك برعة لانه تميل يالام كأم مرسى او بالمخام كايراءم فى الذبح لاو) الا (من دراء جحابي) بأن يسيعه كلامه ولا يراء كا وقع لموسى عليه السلام وليس المراد الحعاب المشاءد (أر) الا أن ( يريل رح ولا) ملكا كجريل (قبريى) الرسول ان الر سط اله اى بك (ييازيو) اى لل (ناتقاه) س ورمى كا كز اسراد رسر دال سل ا15 اقاوي

Halaman 916