915

============================================================

النورى ينفقون ) فى طاعة الله ( وألنين إذا أصابهم البغى) الظلم (مم يتنير ون ) بنتقمون من ظلهم بمثل ظله أى هم حصوصون بالانتصار وهو الافنصار على قدر الاستحقاق دون نجرهم فإنهم يمندون وذلك وصف لهم بالشجاعة بعدوصفهم بسائر أمهات الفضائل ولا يخالف وصفهم بالنفران لاته منى على قديرة المعفو اة الحلم عن الماجر محمود وعن المتغلب مذموم لا نه إجراء له وإغراله على البغى وعلبه قوله (ارجزاء سينه سبت مثلها) فى اساءتها بمن تلزل به سميت الثانبة سينة لشابهتها الأولى فى الصورة فمن قال لث أخراك القه قإنك تميبه يقولك أخر اكالله وفيه اشارة إل أن طريق الانتصار خير مأمون العثار لانه إنما بحمد فى حله بشرط وعاية الاجنباط وهي هيرة ولذلك فرع يعليه (فبن تخا) عن ظالمه (وأسلع) أود بينه ويينه بالمفر عه ( فأجره على آقر) لا يقادر فدره (إنه لا يحيب الظليين) البادين بالطلم والمتعاوذين فى الانقام فيرتب هلهم مثابه (وكمن آنتصر بعد عليه) أبى ظلم الطالم اياه ولم يتحاون وان كان انظالم علا للمفو على ما نبينه إنه شاء اله (فأوك يلك ما عليهيم من سبيلر) فى الاخذ بمرك الانضل لا سالا ولا مآ لا لان من آثر الحن على الأحسن لا هتب عليه قال ابن العربى ن احكامه : تد مدح افه الاتصار ومدح السفو ولكل حل فإن كان الباغى معلنا با لفحور وقحا فى الجهور مؤذبا للكير وللصنيرفا لا تنفام افضل وفى شله قال ايراهيم المتخمى لا ينبغى للؤمنين أن يذلوا أنقهم فيسترن عليهم الفساق . وأن كان فتت لا ينعدى او يعترف بالذلة ويسال العقو فالعفو منا أفضل وف مثله زلت " وأن تعفوا أقرب التفوى * ونحرها (أنما لسييل عل للذين يظلايرن لأس) ابنياء مسشمرين على الاضرار وجلب مالا ينمقرن تمهرا عيم (ويتود) يتكرد نير بفمون (ف الأرص بنر التق) بالماص (أو زليك لهم عذاب ايه) مؤلم على طلهم ( وتين صبر) قلم ينتصر (وتخر) لمن ظله ( إن ذيلك) الصبر والنفران منه (لين هزم الأمرر) اى معز وماتها بمعنى المطلوبات شرعطا وهذا إذا لم يزد مطلنيان اللجالم بالعفو عنه . قاله فى غاية الآمانى . ويدل علبه حديث هدونك فاتصرى * ( ومن يضلل أله فما له ين ول ين بعدو) لا اعد بال هدايته بعد إضلال الله (ياء عطف على علة أووك كناية عن الظالم تسحبلا علبه بالضلال وما ينهما اعتراس نحنيرا من الظالم (رترى اللين لا رأوا العداب) حيد يردنه والماضى لتحقق وقوعه والحطاب عام ( يقرلون عل ال يرق) الى الهنبا ( من ييل) يالون ربهم الرجوع إلى الهدنبا لبؤمنوا به ( رترنهم يعرضون مليها ) على النار اذ الضاب بدل عليها (تلييين) منضائلين متدلين (من الذل) الذي لحقهم (ينظرون ) إلى النار (ين عرف تن) ضمبف النظر مسارقة لا يقدرون على فتح الاجفان كالمصبور ينظر إل السبف و دمن " ابتداية أو بمعنى الباء (وقال الذين مامترا) فى اله نبا او معنى يقولون يوم القبامة إذا رأوا الكفار على تك الصفة ( إن لتايرين الذين تحيروا أتقب وأعلبيم) بالتعريض للعذاب المخذ او بسدم وصرله إل الحر، البن

Halaman 915