ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
ايد يقم) اى كسيتم من المعامى بحذف القاء لنسافع واين عامر استغناء بما فى الباء من معنى السبية وبها لاقين لان "ما" شرطية أو متضمنة معنى الثرط وحكمة المصية تكفير الخطابا للبصاة ورفع الدربهات لنيرم او لا باتهم بالصبر فى الاطفال (وبتفو عن كير) لا يوايذ به (وما اتم) اليها المخركو به او الناس (يسيرين) الله هربا أو يفائنين يا قضى عليكم من المصائب (ى الآرض وما لكم من دون تقر) غيره ( يمن دلير) بترلى امكم (ولا نصير ) يدفى عنكم عذا به أو ما تضاه قلولا لطفه بكم لما عفا من كثير (وين آيا يو) الدالة على كمال اقداره (للحوار) السفن الهارية (فى الخر) مسنرة تحت امرء ( كالأعلام) كالمبال ذالسظم (إن يقا يكن الرباح) وقرية اليج ( قبطلق) يعرد لارو اكد) ثرابت لا نهرى واقات (على ظهيو) البحر ( إن في ذا لك) التصرف (لأيات لكل سبار) فى الشدة (شكور) فى النعمة وهو المؤمن لان الإيمان نصفان نصف صبر ولصف شكر فهما حالتاه فى الغراء والسراء (أو يويقهن) عطف على يسكن أى بنرتهن بعصف الريح باعلهن وإسناه الاياق الها اشارة ال أن شؤم معاصيهم قد سرى إليها (بما كسبوا) أى أعلهن من الذنوب ( وبنف عن كثير) منها ويخرجها سالة وذكره ف مقام الاتقام إشارة إلى سبق رحمنه ( ويعلم ) بالرفع لنانح وابن عامر مستانف وبالنعب لاقين مييطوف على تعليل مقنر اى يغرنهم ليتقم منهم ويعلم ( الذين يحماولآون فى ) ايطال ( ايايتا ما تيهم من تحيص) مهرب من العذاب وجلة النيى سدت مد مفعولي و يعلم " أو التقى سلق عن الصل (نما أو بيتم) تطاب لدومنين وغيرهم (يمن قيه فناع الماة الهنبا) تيتعون به مدة جانكم ثم يزدل (قما يعد القر) من الراب ( غير وابقر) الضل وادوم (الذين "امنرا وعلي دبيسم بقو كلون) ف ام ارزق وغيره كابى بكر حين تصدق بماله كله ثم عطف علبهم ( والذين تمتيبون تبنار الأثم) للحمهور ولهمزة والكسائ كبير الإنم (والفواحيش) ما اشنذ قبعه كالاق من صلف المخاص على المام (واذا ما غضبوا) لا مرد نبوى (نم يتفرون) بنجا وزون اى هم الفصوصون بالنغران ف حال الفضب وإتيان ههم وايقاعه مبند أ واسناد يغفرون إليه لهذه الفأدة ومثله هم ينتصرون (والدين استحابرا يريم ) اهابوه إل ما دعام البه من النوعيد والمادة كالانصلر ( وأقاء را للصلاة) ادامرها (وأمرهم ثوري) ذو شورى بمعنى النشاور (ببنهم ) لا يتفزقون فى رأى ولا يحلون فبه حتى بحتسمرا عليه ولا ينفرد أحدهم براى بل يتشاورون فيه حتى يحتعوا عليه جميعا وهو دليل عل فرط تدبرهم وتثنهم فى الامور . وعن الحن : ما تشاور قوم إلا صدوا لا رشد أمرهم وكان النبى صل اله عليه وسلم كلور اصحابه فى غير الاحكام لانها منزلة من اله عليه وأما الصحابة بعده فيشاورون فى الاحكام وغيرها ويستيطرنها من الكتاب والسنة. قال بعص العقلاء : ما أضطأت قط فى أمرى لان إذا ترل بى أسر شاودت قومى وفعلت الذى يرون فإن كان صوابا فهم المصيبون أو خطأ فهم الخطتون (ومما رزتناهم
Halaman 914