ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
~~ايان إن الذى هو فى الغالب لما لا يقع غكس إذا ( ويمح أله الآيال ) الذى قالره وغيره وهو استثناف على النأويل الاول يزكد نفى الاقراء بانه لو كان مفترى لمحقه إذ من عادته تعالى محو الباطل وإنبات الحق كا قال ( وبحق العق) ينبنه ( يكلما يه ) المنزل على نبيه او بقضاته وبهوز أن نكون جملة " وبمع اقه الباطل " عذة للرسول بالنصر ومحر باطالهم فهى اعتراض لناكيد كونهم مبطلين ( إنه عليم بذات الصذور) معمراتها فيجازيهم على ما اضمروا من البفض والحسد فضلا عا اظهروا (وهو الذيى يقبل لتوبة عن يمادو) بالتحاور عما تابوا عنه والقبول يعذى إل مقعول ثان بمن وعن انضته معنى الاغذ وفيه دعاؤهم إلى النوية وإشلرة إلى أن جرمهم وان عظم لا بمنع قبول توبهم وفى إضافتهم إليه ايماء إل أنهم لم يخرجوا بالذنب عن حوطته ( ويعفو من الاثتات) لمن يشاء صغيرها وكبيرها إلا ما استثناه من لثرك (ويملم ما يقعلون) بالباء للحمهرر والناء للكوفين غير أب بكر النفاتا فمازى ويتطوذ من ايقان وحكمة (وتستجبب الذين ، أمنرا رتعيلوا الصاليحات) يمهيهم إلى ما هسالون أى ينهب لهم لذف الصلة واتصل القعل او دعاء النين لذل الضاف ( وبييههم ) على مايالوا لاين تتبه والك فير ون لهم عذاب قديد ) بدل ما للزيمنين من الثراب ولنفضل (ولر بسط أفله الززق يباده ) جبعهم ( لبترا) لتكيروا وأفد وا ( فى الأرض) بطرا أو لبخى بعحنمم على بعض استلاء واخعلاء بنيا بيختل به نظام العالم جمبعا فلا يرد أن البفى كائن والحالة هذه ، وفى الصحيح : واله لا الفقر آختى عليكم ولكن اعاف أن تبط علكم الدنيا فتنافسوا فيها كا تنافس من قبلكم تهلككم كما أهاكهم * او لما قال ، وكنى بقارون عبرة (ولكين بنؤل ) بالتشدبد للحمهور والتغضف لابن كثير وأبى عمرو بقدر ما يتاء) أى بتقديره، يقال قدره كضريه ونصره تدرا وقدرا أى ما اقتضت مثبيته فييطه بعض دون بعض (إته بسباده خيير بصير) عالم بحفايا امرهم وجلا يا سالهم فبقدر لهم ما يناسب شأنهم ومع ذلك ما زى من البسط اكتر لغلبة رحمنه ( ومو ألذيى يترل ) بالتشديد لنانع وابن عامر وعامم والتنفيف للباقين ( التبت ) الطر الذي ينيثهم من الجدب ( يمن بعد ما قنطوا) يتوا من انزله لبعد السهد وعدم ظهور الملاعلت ( وينقر) يبسط ( ركمته) مطره وبركاتآه فى كل من السهل والجيل والبات والهيوان (هو اتري) الحسن الذبى بنول مباده ياجيايه (العبيد) المنعق للعد على ذلك (دمن ، ايا تو) دلا بله الدالة عل انه صانع حكبم (خلق السطوات والأرم و) خلق (ما بث ) فرق وتثر ( فبيما يمن داية ) ما يدب فيهما أو المراد الحى علي اطلاق اسم المسبب للسبب ومعاء مرقوع او بهردر عطلف على وخلني ، أو ه السموات، ( وهو على جمييم ) للعشر وف تظليب العقلاء اشلرة ال كثرة الاتواع ( إذا يتاء ) اى وفي اواد (قوير) وواياء تد خل على المضارح دخولها على المامي كقرده * واليل اذا بتىه (وما أصايكم ) ف الدنبا (ين سعبية) غم والم ول مكروه انبساكتث
Halaman 913