ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
بنأعير العذاب او بأن الجمراء ق يوم القبامة (تقيى بينهم )وبين المومنين بالتعذيب لهم فى الدنيا (وإن اللييين) بالشرك (لهم عذاب الي ) مزلم ف الآخرة . ثم مول شأنه بقرله (تربي القاد يليين ) ذالقيامة امتفتين لمماتنفين (مما گسبو ا) ف اله نيامن الجيات بان يحازوا جعليما لوره ود اقمع بهم ) أى وباله لاعالة اشفقوا أولم يشغقرا الدقد فاته وقت النلافى (والذين، امنرا وعميلوا العللك ع ف ررضات الجلنه) أى فى اطيب بقاعها وأنرمها بالنسبة إل من دونهم او لان روضة المؤمن اطبب بقعة فيها وانزهها (لهم ما يتماهون يخد ربيم) أى ما يشاء ون نابت لهم عدربهم وه عده نصب بالظرف لا يشاء ون للانفوت للمبالفة والمعنى أنهم إذا وقدوا ينزلون أولا ف أنره الاماكن ولشرفها ثم يقدم اليم ما يشايون من الذائذ والنقريب من رب المتزل (ذالك هو الفصل الكبير) الاى يصفر دونه كل فخل فى الهنا (ذاك) الثواب ( الذى يبتر أفه) بالتشديد من التبقير لنانع وابن عامر وعاصم وبالتخفيف من بشره كتصره لابن كير وابى همرو وهزة والكساق (يعلده للذين المثرا وتعيلرا الصالمات) به حذف الجار ثم الساه (تل لا أالثم علبه) على تبليغ ارسالة ( أثمرا ) تفما منكم (إلا السودة) إلا أن تودوذ (فى القربئ ) لقراتى منكم اذ لم يكن فى قريش بطن الا كان لرسول الله صلى القه عبه وسلم فيم قرابة او المعنى الا أن تودوا قراتى وقيل الاستثناء منقطع أى لا أساركم اجرأ لكن اسالكم الموتة وه ف الفربيء حال منها أى تابتة فى حق القرابة ، وإذا كان الحب فى اله بين المؤمنين من الايمان فكيف بحب قرابشه صلى القله علبه وسلم فى أحق بالحب والايثار على الآرواح اللهم انى احهم وأحب من يبهم أمتنى على حبتهم واحشرفى فى رمرتهم وانما لم يقل إلا مودة القربى أو الموثة للفربى لانهم جطوا مكانا للرقة ومفرالها وذلك ابلغ وفى الجواهر : أى لا أسالكم غرامة ولا شييا إلا أن نودونى لقرائى منكم وتكونوا اول بى من غيركم . وعن ابن عباس : يا يقتضى أن الاية مدنية تزلت فى الانصار لما جمموا لرسول الله مالا فرقه عليهم . واض اعلم (ومن يقترف) يكمسب (سنة) طاعة سياحب الرسول وبذل المال فى إعانته كما ضصل ابر بكر رحى الله عنه ( ترد له فميها ) في الجنة او فى الحسنة (حمسنا) بتضعيف النواب أو بنتضمبفها (ان اه غخور) للذتوب لمن تاب (شكور) لقلبل لمن اطلع فيضاعفه ثم يوفبه ترابه ويتفصضل علبه بلزيادة ثم أن ياضراب أطم من الاول بقرله (أم) بمعتى بل أ ( يقولون افترى على آقله كذيا) بنسبة القرآن إلبه وادعاء الرمالة :فائباع شرع الشركاء وان كان شرا لكنه لا يبلغ لشه رتبة الافتراء على اض فالاسنفهام للنويخ كانه قال ايقدرون على إحراء هذه الكلمة على أفواههم ولا يخانون ان تصيبهم قارعة من السماء ( قإن يشإ آتله ) خذلانك ( تخيم على قلبك) فنكرن مثلهم فتعترن على الاقراء وهر اسلبعاد للاقراء عن مثله واشارة ال انه انما يحترئ عليه من ختم على قلبه وفيه تعربض بهم وقيل معنى يختم :يريط على للبك بالصبر على أذاهم بهذا القول وغيره وقد فعل ذلك . لت : ويؤيد النأويل الاول
Halaman 912