911

============================================================

لز بالدخول فى الإسلام دنصره وإغلهاره على الدين كله ليرقوا الناس إلى أم الحاهلية (ححم) شبههم (دايمنة) زائة باطة ساقطة وهم المشركون ف قولهم نحن ولاة اليت وانا وجد تا آبلهنا أوالهود ق قولهم كنابنا قبل كنابكم ونينا هيل نبيكم فعن غير منكم واولى بالحق (يعنة ربيم) نهم فى طلب رذ الناس كاراقم على الياء (وطييم تحب) من اله لمنادهم (ولهم عذاب تديد) ملاثم لشقة جهلهم وكغرم (الله الذى أنزل الكناب) القرآن او *منس الكاب (يالحق) بالعدق أى ماتبا به بعيدا من الباطل او بما يحق اتزاله من المفاتند والاحكام (وألييز ان) الشرع الذى يوازن به المقوق وييوى ين الناس او العدل بمعنى أمركم بالعدل ينكم أو آلة الررن أنوله ف زمن نوح لتسوية الحقوق (وما يشريك) بعدك (لعل الساية قريب ) أتبانها فاتبع الكناب واعمل بالشرع وواظب على للعدل قيل أن يفجا لك اليرم الذى توزن فبه اعماللك وترفى حمرابك ولعل مبعلقي عن العمل اوما بعده تدهآ تسدة للفعرلين وتذكير قريب لان الاعة ف تاويل اليبث او تقدير الهيء (تتتجل يها الذين لا يرينون يها) استمزاء يقولون منى هذا الوع ( والنين اتمنرامقنفقرن ) ملنون (يثنا) تمابة الخوق بع ايحتا بالععل فها توقح الراب (ويملون انها العق) الكان لا عالة تاكيه للاشفاق (الا إن الذين يسارون) بمادلون ( فى الشاعقم) ن وقوعهما من المرية او المرى لان كلا من المتجادلين يمرى اى يستخرج ما عنه صاحبه بكلام فبه شقة (لنفى ضلكل بييد) عن الحق لترانق النقل والعقل على وقوعها (آله تطيف ) بر (يباوي) بعنرف من البير لاتبلفها الأفهام ولذا أعر العذاب عن منكرى الساعة واللطف إيعال نفع له مرقع برقق (يرزق من يقاء) من كل متم مايشاه فيخص كلا من عباده بنوع من البر على ما اقتضته حكته ، وفى الحديث إن من عبادى المزمنين من لا يصلح إيمانه إلا التنى ولو افقر لا فسده فلك وإن من يعادى المزمنين من لا ييصلح ايمانه الا الفقر ولو افيته لأندم ذلكه (وعو القويىل على مراده (التريز) النالب على ابره ولما شمل قول يررق رزق الهارين قال ( من كان يريد) بععله (حرث الآخرة) توايها شبه بالحرث أى اررع أو بذلك اللق فى الارض من حيث أنه قاندة تحصل بسل الدنيا ولذا قبل : و الدنبا مندعة الآبخرة (تردله فى مريو) فى تواب عمله الحسنة بعشر اشالها الى ما شاء الله (ومن كان يريد حرق الانبا) لا عرص له الا فيما إذ لم يزمن بالاخرة (توتي) شبيا (منا) وهو ما قسم له * ومن * للنبعبض إذ ليس كل مابتناء بدوكه والم يذكر ما للزمن من الدنيا لحقلرته وأنه ليس مراد اله بل وسية لل المراد كانا بالعرن لاوماله فى الايرة ين تعبيي) اذلم بدرع لها والاعال بالنيات ولرك اسين مانوى (أم) بل ا (لهم فركاه) شياطبنهم من المن والإنس المقرين لهم لانهم شركاء لهم فى الكفر (شرهرا) اى الشركاء بالتديين (لهم) للكفار الاتباع (ين الذينر) الفاسدو المراد به الموايد (ما لم با لذ يو أفل ) كالشرك وانكار البعث والمعل كدنيا وقيل شركاوم او ناينم واسناد الشرع اليا لانما سبب صلالهم (ولرلا كلمأ لفتضلب) الفضاء كسابذ

Halaman 911