ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
فبه سررة للنورى ما اوجمى اليه والى الذين من قله من الاللهيات الى لا تتبدل بقوله (شرع تكم يمن الديني ماوصى به نوقا) مو أول أنبياء الشريعة وآدم تبي الا أنه لم تفرض له للغرائض ولا شرعت له الحارم . قاله ابن العرب فى الاحكام . وفى الصحيح : التوا نوسا فايه اول رسول بعته الله إلى اهل الارض (والذى أوحينا إلك) با آخر الانبياء، ثم أشارالى من ينهما من أرباب الشرانع بقوله (وما وصينا يه اترا يهم ومونى ويعبى" ثم فسر المشروع الذى اشترك فيه أرباب الشرائع بقوله (أن أفيموا الدين ) بدل من مفعول شرع ، أواستتناف ييان والدين الإيمان بمايهب تصديقه والطاعة فى احكام الله إذ التوحد وما لا يقارته من الصلاة والهام ووفاء العهود واداء الامانات وصلة الارحام وتحريم الكفر والفل والزنا وإذاية الخلق وخرم المروهات كله مشروع وينا واحدا لم يختلف على النة الأنبياء وإن اختافت كبفيته ولذا قال (ولا تتقرقوا فيه ) لا تختلفوا فى هذا الأصل اما فروع اشراتع قتنلفة قال ف الجواهر : وهونهى عن المهلك من تفرق الانحاء والخيركه فى الاثفة واجتماع الكلمة . قال على رضى القه عنه : "الجاعة وحةر الفرقة عذابه (كبر) عظم وشق (على المشركين ما تدعوقم إلنوم من النرحبد (الله يمتي إلبيم تعال أى يصطنى ويماب إليه والضعير لما أو لدين امن يشاء وبمدرى إلبيه بالارشاد والنوفيق (من ينببب) يقيل الى طاعته (وما تفر قوا) أى أهل الادبان فى الدبن بأن اتعه بعض وعالفه بعضر (إلأ من يسد ما جمادع قيلم ) ان الفرقة ضلال ونياه او العلم بالتوحيد او ايباب العلم من الربل والكب ونير ها قلم يلنفنرا الها (بنبا) عداوةوطلا (بنم) لطلب اله با (ولو لا كليمة سبقت منه باك) باخير المحداءاوابهالم والى آجلي مسعى ه يوم القبامة أو آخر اهارهم الفهى ببنم ) باستتصال البطل من عين اقرقوا لعظم ما اقرفوا ادإن الذين أور ثرا الذكتثب من ينديم ) من لليود والصارى وهم أعقابهم النين كانوا ق زمن النبى صلى الله عليه وسلم او مشركو مكة أورثوا القرآن من يعدما أورث أمل الكناب النوراه والإنهيل (لفى شك يتهلم من محذ او من كتابهم ضوا إلى النقرق الشك فى الكتاب اللى هو أصل ديهم (مريب) مقلق أو مدخل ف الرية (فلذ للك) انوحيد ( فادع) يا محمد الناس او لا جل تضعب الكفر فى الامم فادع إل اللة الخنبفية والاتفلق علها أو لاجل ما أمرت مع الانبياء من اقامة الدين وللنمى عن التفرق فادع : ناللام بمعنى إلى للمة أو يمعنى النعليل (واستقيم) على الدعرة (كما أيرت) كا امرك الله تعالى (ولا نتيغ اقرارقم ) الختلفة لباطة (وقل ، امتبى بما أزرل أله ين كتلسي) أى كناب أنزله قإنهم آمنوا يعض وكر وايعس (وأيزت لاندل ببن) فى بيخ الشرات والحكومه ان نحاكن ال: الاول اينمارة ال القوة النظرية وهذا إلى العملية (أى ربنا ور يكم ) لا اله غيره وهر متول امورنا جبعا (لنا اعالتا) نحارى بها (وتكم اعالكم ) نحازون فانظر وا لانفسكم الاسحقم اى لاحجاج بيمعي الحصومة (ببنا وينك اذ الحق قد ظهر ولم يق للحايحة فائده ولم بيق سرى العناه (واله يحمع يتنا) ف المعاد لفيل القصاء ( الذ لتسم) هيى ال نه ازافين بيانون ي أنيا الى ل اطال دبه (ن تنوم اتجت م) (
Halaman 910