908

============================================================

و اون سورة الشورى كة ثلات وصود آى (بمر أى *كمتد الريجه حم ققه) الله أعلم بمراده به (كذا لك) مثل ذلك الايعاء لما فى هذه السورة من المعانى (يوج البك) بكر الحاء لاجمهور وفتحها لا بن كثير أى أوحى فى ساتر السور وايثار المضارع لحكاية الحال الماضية للدلالة على استمرار الوحى، وأن إيحاء مثله هادته بقوله (والى للذين يمن ق لك ) ف سائر الكب اضتانا ، والمعنى أن الكزر هذه المعانى ف القرآن دنى جيع الكتب السماوية لما فبيها من التنبيه البليغ والالطف العظيم لما فى التكربر من النقرير والنذكير والدلاة على انها أمور مهمة ( أله ) قاعل الإبحاء على الأولى وعلى الثانبة مرتفع بما دل علبه " بوحى كأن قانلا اله من الموحى فقيل الفه (للمزيز) الغالب ف ملكه ( للحكيم) المصبب فى منعه صفتان لاسم الجلالة مفررتان لعلو شأن المويمى به وأنه غالب يختار من پشاء لرسالته حكيم فى أضاله يوحى إلى دسله ما لعباده نبه خير الدارين (له ما في السمثوات وما فى الارض) خلقا ويلكا والكا (ومر العلي) شانه (للو تليم ) سلطانه ( بكاد) بالتذكير لافع والكسانى والثأنيت للباقين ( السكوات يتفطرن ) الناء وتشديد الطاء للحهور وبالنون وكسر الطاء مخخفا لا بن عمرو وشمبة يتشققن من علمة الله أو ادعاء الولد له ويدأ الانفطار (ين نوتين ) من جهمن الفوقية بأن تلشق كل واحدة فرق الى تليها وقبل الضير للأرض لان المراد بها الجني اى من فوق الارضين ( واللكيتخ يسبحرن) مداومين على تقديسه وتمجيده ملابسين ( بحعد رم) على ما أولامم أو يقتونه من اضاة الوله إليه حامدين له على ما عصسهم من موحبات سغطه (ويتفيرون لمن فى الأرض) من المؤمتبن بالنطق أو بالمى فيما يستدهى مففرتهم من الشفاعة والالهام واعداد الاسباب المقزية إلى الطاعة أو بأن لا يعاجلهم الله بالعفاب عي أن يتربرا لميشذ يعم من ف الارض من الكفار ( ألا ان أقه هو النفود ) لان استغفره (الارحم ) به : فيه حث على الاسنتفار وأن النساس أولى بذلك من الملانه ولذنا صدر الكلام بحرف التنبيه وفيه إعلام بأن عدم تعحيل العقاب لهم استغفار الملايك وفرط نخراته ورحمته ( والذين اتنذوا يمن دويه أو لياء) جملوا له شركاء ( الله حفيظ ) رقب ( تلبيم ) على أعوالم واعاهم فيجلزيهم بها (وما آنت عليهم بركيل) موكول إليه أمرهم تحصل المطلوب سنهم اما عليك إلا اللاغ وقد

Halaman 908