907

============================================================

وأين ادعاره استحقاته الحسنى عتد اقه من هذا بل هو كالعريض القفا فى الثل (قل ارأتم) اخبزوق (ان كان) القرآن (ين نر آغ تم كترتم يو) من جر نظر وانباع دليل ده ثم، ليان بعد اكثر بالقرآن (من) أى لا أحد (أضل معن هون يتفاق) غلاف (بييد) عن الحق اوقع هذا موقع من أعل منكم بيانا الحالهم وتعليلا لمريد ضلالهم أو رجوها إلى كلام المنعف حنا على التأمل واستدراها الى الاقرار ثم قمم بقوله (سقييهم ) عن قريب (، ايايتا ) الدالة على أن القرآن حق والجاق به عق فيما أخبر من الخحواوت الآتية وظهور دينه شرقا وغربا على الاديان كلها (ن الأفلقر) بفتح اللادشرقا دغربا هبى صلي اق عليه وسلم ولحلفاةه بعده (ري أتميوم) بما يحل فى ساحة المرب مكا وساتر الحماز (تى يقبين لهم انه) اى القرآن أو الرسول ( العق) لتخق مدق ما أخبر به وقوة الاسلام ووهن الباطل وحزبه وبه يشمبر أنه الحق الذى لا يأتيه الباطل من ين يديه ولا من خلقه، ويحتمل أن مراد الأية سنربهم آيانتا الدالة على التوحيد وكمال القدرة فى الآفاق أى أتطلر السموات والأرض من النيرات والنبات وفى أنفيهم من لطلف الصنع وبدائع الحكة ختى يتبين لهم ابني القرآن الحاتى بالنومبه والبعت والجزاء حق فيعا قبون على كقرهم به وبالجاتن به (أولم يتكف يريك) قاعل ويكف، والقعول عذوف والباء صله لذا كيد ولا تكاد تراد فى الفاعل الامع كن اى أو لم يكفهم أو يكفك ربك ( أنه عل تا تمه شييد) بدل منه أى او لم يكفهم ردعا شهادة ربك على كلى شيء أو أولم يكفك شمادنه على كل شىء فهو يشهد امرك فإظهار الآيات الموعودة او عله الاشياء علا شهوديا يشوى عنده كل غبب وشماقة ، فشيه بمعنى مطلع وفى إضاقة الرب اليه تشريف لا مدخل للعمل فبه بل هو عس عنابة (الا لنهم } لبعدم فى للشفاق (فى يرية) طلة شك (من لقاه رجم ) بالبعت والحراء ( الا إنه) تبال (يكل تمه تحيط) علما وقدرة فبجازيهم بكفرهم .

تم فد حورهآ فصلت

Halaman 907