906

============================================================

وبالانراد لباقين (ين اكسايها) أو عبنها جع كم بكسر الكاف الا بعل (وما تعيل من أثى ولاتضعا ملها اللا ييلية) واقبا حسب تعلقه بهه والاسنثناء من الكل وه ما، الأولى مزيدة للاسنغراق وكذا اثالة (و) اذكر يرم يتايورينم) المغركين ( أين ثركانى) فى زعمكم، وفيه تهكم دقريح (فلرا آفتاة) اهلناك الآن (ما ينا ين قهيد) شاعد بأن لك شريكا تبرآنا من الشركاء، أو ما من أعد بشاعدم لانهم ملوا عا، وفيل هو كلام باشركاء أى مامضنا من يتهد بما أضافوا الينا من للشرك لا زيخل غهم ما كانورا يدعون) بمبدون ( من قبل) ف الدنبا من الامنام ، أى لا ينفعهم أولايرون (وظنوا) أيقنوا (مالهم من ت صيل مهرب من للعذاب ، والنفى ف الموضمين معلق عن العمل ، أوعلة النفى سذت مذ المفعولين (لايسام) لابمل (الانان من دماه التير) لاير ال يسال ربه المالبو السعة والعحقرالجاء وغير ذلك، اى من دطته الخير حذف الفاعل وأضيف إلى المفعول (وأن مسه الثر) كالفقر والشتة فى بعض الاوقات (تبتوس قمتومل) من فضل الله ورحت وهذا وما بعده فى الكافر قاليأس فعل القلب والفوط ظهور آناره على الجروارج وقد بولغ فيه بناء وتكيرا وكن اذقناه وحمة) حتوسعة ررق وغى (منا) من ضلا (من بعد ضراء )م شذة وبلاء (مستته) بما كسب (ليقولن مذذا لى ) عقى أستحقه بمالى من الفضلر والعمل، أولى دائما لا يزال لا يتونع ذو اله رلا يرى منه المنعم ولا يتلفاه بالشكر وعفام الرحمة بالتنكير والوصف وخص الضراء بلفظ المس اشارة الى ان رحمنه أوسبع ل وما ألن الماعة تا تمة) تقوم ، جلب له الاغرار بما ذاق من الرمة سرء الاعتقاد ف المعاد (وكين) لام قسم (رجمت ال ربى) كما يقول الملون (اذ له عذه للتتنى) أى الحالة المحنى من الكرامة والمحنة قاس أمر الاغرة على الدنيا لاعتقاده أن ما تال من تعم الدنباكان مستحقا به لا يننك عنه ( قلنه بتن الذين گفررا بنا عيوا) من الاعمال الموحمبة اللمناب عكرما اعقدوا فيا (ولن ذيقهم بن عذام تعليط) مفرط ف العظم موافق لجهلهم المقرط لا يمكنهم النقعى عنه والام ف الفعلين لام قسم (واذا أنسمنا على الانن ) الجنس (اعر فر) عن الشكر (وتأىا) بتقدم الممزة على الالف للجعمهور وتأغيرها لا بن ذكوان مقلوب الاولى أى انحرف ( يجما نبه) وثنى عطقه منبغترا وتباعد عن دعاء القه أو ذهب بنفه وتباعد عن الله تكبرا فالجانب بجماز عن النفس ويحتمل أن ناء على التقراءة الثانية ماضي ينوره بمعنى نهض والقلب أولى لنوافق الاولى فى معنى البعد الزائه على الإعراض (وإذا مه الشر نذو دعاه تحريض) كثبر وائم استعير العرض لكثرة الدعاء وهوامه وهو من صفة الاجرام كما استعير الغلظ لشتة العذاب ، والعريض ابلغ من الطويل إذ الطوله أطول الامتدادبن فاذا كان عرضه على ما ذكر فا ظنك بطوله : ذمه القه أولا على شنة حرصه على الجع وغاية جمرعه على الفقر وثانبا بطبشه المنولد عن الاستكبار عد وحود التعمة والاستكانة ريما عند فقدها لا هو فى حالة السمةشاكر ارلان ساة فتر صار سهاب الاثازة الا طلنة حماى بن هاس واحشر ط با باد الدط فرى .

Halaman 906