ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
تدبر وهو بدل من ان الذين يلعدون اشارة الى أن الحامل على الالحاد ممزد الكفر او منانف وخب ان عذورفه مثل هالكون أو مماندون أو نجازيهم وهر تميد للحديث عن كال الكثاب بقوله (وإنه لكتنب عزين) شريف هم المنافع أو منيع لا بتأى إيطاله ونحريفه لقوله للا يأييه الكيلل ين ين بدبه ولاين خلقه) لا يتطرق إليه النبديل والتناقض من جهة من الجهات او يما فيه من الاخار الماضية والأمور الآتية مثل حاله بحال الشىء الحمى من بمبع الهواتب فلا يمكن للعدو الوصول إليه وفيه اشارة إلى أنه مضوظ من حين النزول إلى آغر الدهر وأن الحاد اللعدين قيه كالرقم على الماء (تريل يمن حيكير) اى ما بقول لك كفار قومك (إلا) مثتل (سا تذ قيل لرسل ين تبلك) قاصبر كا صبروا وفيه ايهاز بلبغ (إن ربك لذو منقرة) لاولياته ( وفو يمقلب اليم) لاعدانه رصف المقاب دون النفرة لان الكلام فى الترميب (وكر جمملن ) أى الذكر (قرهانا أفميبا) اى لو فرض كذلك كا طلبوا (لفلرا) تعتا (كولا نصلت ، اينته) بنت بلسان نفهمه والمقصود الإعلام ان تعتهم لاسيل إل دفسه (أ) ترآن (أحين و) ومول أويرسل اليه (عربي)؟ استفهام إنكار منهم بإدال الحمزة الثانية الفا او تسهيلها لورش عن تافي وبلهيلها ققط لا بن كثير وأبى عرو واين عامر فى رواية ابن ذكوان وحفص وبتقبق الحمرتين لحرة والكسائى وأبى بكر وباسقاط الاولى لهشام واللا عجممن هو الذى لا يفصح ولا يفهم كلامه سواء كان من العرب أو من العجم والسيمى المتسوب إلى العجم فصيحا كان أو غير فصح وتقدم فى الشعراء والمعنى أن آيات اه علي اى طريقة جامتهم تمتوا بغيرها لانهم غير طالبين للعقى وانا يتبعون اموابم (قال هر يلنين امترا هدى) ال الحق (وقيفا") من داء الجهل والغبه (والذين لا يوييرن) منها خيره (فى ، اذا نمهيسم وقر) صم فلا بسمعونه ويقدر قبل المجار هو لقوله (وهو عليم مى) ظلة وشبة لا يفهموته لتصامهم وتعاميهم عانريهم من الآيات ومن جوز العطف على عا ملين حتلفين عطف الموصول على الموصول قبل : أى هو للنين آمنوا هدى وشحاه وللذبن لا يؤمنون وقر وفى آنانهم يان لحل الوقر (أوتتيك ينادون من مكان تييدل) لا يمكن لحاق اسوت إلهم نمليل لبعدهم عن الحق وقيل ينادون فى القبامة من كل بعيد با فيع الاسماء اولقد، اتبنا ءوسى الكتب ما ختلق فيه) بالتصديق والتكذيب كا خيلاف قوميك ف كنابك (ولزلا كليمة سسقث من ربك) بناخير الجراء إل يوم الغيامة ار بقدير الآال (لتيى تينهم) باستمعال الكذبين (واتهم) المكذين به (لبي ثك ينه مريب) موجب للأضطراب (من عيل صالسا فلنفيه) نفعه (ومن أساء قعليها) ضرره ( وماريك بطلايم للتييد) نبعذب من غير جمرم ، وظلام بمعنى ذى ظلم لانه لا يظلم مثقال ذرة (اليه يرد هلم الساعفيل الها ستل عنهامتى تكون، إرشاه لاؤمين الى الهواب ان اسد اسة ب اد من امله اه اتالنت بن تاديا كق بع وو تدخ
Halaman 905