904

============================================================

19

بالخصلة الى (مى أعن) الحتين كما إذا ققرت على من أماء إلبك قالحسة أن تعضي عنه والإحسان ان تمسن إليه مثل أن يذمك فتعدحه ويقتل ولدك فنفتدى ولده من يد شهوه ولم يقل : اوق بالحنة السينة كالغضب بالصبر والهها بالحلم لآن من دفع بالاعن هان عليه الدمع بالحن ( فإذا الذى بينك وببنه غناوة كانه ولي) بو فراية (ميم) شفوق : وصي عدوك كالصديق القريب ف عبته اذا فعلت ذلك "فالذى مبتدأ "وكانه الحخبر وإذا قارف لمعنى التسبه وهذه آية جممت مكارم الاخلاق ومن عمل بها صم من الشبطات وخضع له اعدلؤه ومبدؤها اللام عند اللقاء (وما ئلقلها) ما يعطى هذه البحية وهي مغابة الاساة بالإعان إلا الريت ضروا) حوا انيبم على يما تكره (وما يلقها إلا ذو حظ مظيم) من الخير وكال اليقين وفيل الحط المغيم الجة (واما بذ تنك) ينشسيك أو يصرفنك (يمن الشيظلز نزغ) تخين اريد به وسوسته وبمنه على النر وهو الانتقام والدفع بالاسوا أو اريديه نازغ وصفا للشيطان بالمصدر على طريق التجربد اى صارف عز الجير (قاستيذ ياقو) من شره ولا تطعه جواب الشرط وجواب الامر حنوف أن يدفيه عك (إنه مر السيبع) لامتعاذتك (الليم) بتعدك وصلا حك وبرغ الشبطان (وين ايديه الليل والنار) فى تماقيما على حد معلوم وتتاويهما يلى فدر مقسوم (والشمس والقمر)م ندل على ان لا احسن قولا من دعا ال مبامة مالقها (لا تسحدوا للشسر ولا للقسر) لانهما طلوتان ما موران متلكم كانيا ف الحاعلية يحدون للكراكب على تقسد النقرب إل الله فنوا من ذلك (واسجدوا ينه الذى خلفهذ) اى الايات الاربع فانه التحق للباوة وحده ولم يقل خلقها لاتها جاعة قلة لما لا يمقل لجمع ضمبردا انصح (إن گنتم إياه تبدون) أى ان كنتم موحدين غير مشركين فان السحود بعض العبادة وهذا موضع السجود بمندنا المسالكبة، وعند الشاضية لافتران الام به وعند أبى حنبفة آخر النالية لانه تمام المعنى (فإن آستكررا) من الابتاد (فالنرن ينذر بن) ملا يكه المقريرن (يون كه باليل والثار) اى دافا لقوله (دفم ل يشنيرن) لايدون ازين، ابلنته اللك ترى الازي تزيية) ذله بابنة لا نتات ببا راصل المشبع الاتخفاض فاستعير لحال الارض عند قطها (فإذا أزلنا عليا الماء اعترت) تحركت بالنبات ارربتم اتففت وطاى وارت كالخال ف زيلته بسد ماكانت كالذليل ف اطمار رثة (ان الذيى انياما لمخبي الموتى إنه على كل ثميه قيير) كامل الادار (إن الذين بلجدوذ فى، ايتتيا) من ألعد تحنهدر ولحد كرة : مال عن الاتقامة استعير لصرف الاكلام عن وجهه كالطمن فى الآيات والتحريف والتأويل الباطل مبا الائينون علينه نماريهم عل الحاوم بالالقاه فى الار (انعن باتق ين اللر تجر أم من بأد. ابنا يوم القبامة) تمنيل للكافر والمؤمن ( أعملوا ما ينتم) حين علتم مالما (إنبه يسا تسدون بصيدة تبدبدلهم اتيد ررعد بهلراة (إن الرن كتروا الذثر) اتران (تا عانة) اود ماوع سهرن خح

Halaman 904