ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
دد
اسدر ماري ذ الاسم الماسبة وتطاب الاكمر الر معرم ال الايان با علة بهض تقهم من الرل ومن بأن اذ اخبرهم مرد وصالح أخبار المتقتمين والمثاخرين داعين إل الإبمان بهم أجمين ويمتيل ان كون علية عن لكفرة كا فه قوله ه باييا رذقها رغدا من كلى مكان، (ان} بان (لا تبدوا الا اة فالرا تو قاء وبنا) ارسال كرسل (لأزل) علينا (مللشكة) برسالنه ( فاينا يسا أزيلتم بو) على زهع (گنيرون) اذأيم بثر لا نضل (كم علينا والمخطاب لمود وصال ولمن دهرم إلى الإبمان به من ساهر الرل. ثم ين ما ذكر من بياعفة ماد وثمود بثرله (فأنا علد قات تيروا فى الأرضه) تسظمرا فها على اهلها واستولوا عليا ( بثير العق) بنير استقاق التعظم لانهم تعظموا بالقوة وخام الابجرام والاستبيلاء على الارض بتر امتمقاق الولاية : ذكر اولا كفرهم ثم ين ما نجص كل طالفة ( وقالوا ) لا غر توا بالمضاب (من انه ينا توة يه اى لالس كان الواجد منم يقله الصنرة لدعيية ين الجل يمسلها حيث شاء قاغروا بذلك (ارلم يروا) يعدوا وأن اف أنيى غلقهم هراظ ينهم قوة) اذم لا يقدرون على خلق نجيه والله قادر بالذات على ما لا يشتامى وهم قدرون على بعمن الاشياء يإضاره وكانرا با يايتا بميدون) يرفون انها حق وينكرونها عنادا، ومو صطلف على "قاستكبروا، (فارسكلتا عليم ويحا سرمرا) باردة تملك بشتة بربها من الصر وهر البره الذى يعر اى بممع ويفبض او شديدة الصوت فى هبوبها من الصرير (فى أيايم تحساته ) يكون الحاء لثافع وابن كثر وابى هرو وبكرها للباقين أى مشنومات عليهم لا علبا فلا شزم لنا قى كل يوم وهى الثمانية فى قوله تعال وسبع ليال وثماتبة أيام * وكانت آغر شوال من الأربعاء إل الاريعاء وسا عذب قوم إلا فى يوم الأربعاء والناس يكر هون السفريرم الاريعاء الذى لا يتكرر فى الشهر لذلك ، ويقولون من سافر فبه لا يرجع سالما وهو كذي منهم بل بوم الاربعاء يوم مبلرك قاله ابن العربى، ثم قال : وته جين قوم ا باما من الاشهر الشمبة ادعرا فيها الكراهة اولا يحل لمسلم أن يشغظل بذلك واغ حسيبهم . اه (لنويقهم عذاب اليزي) لذل: اصاف المذاب اليه على صد وصفه به وهو ن الاصل صفة العذب وسف به للعذاب على الاستاد الهازى للبالنة كان الموى حري من العذب الى الذاب (فى النماو كئنا ولعتاب الابرة اخرنا) انه ذلا لكونه اشد راهم (وم لا يتعرون) بدخ ليذاب عنم (وآما تنرود تمديتامم) يناهم لريق الدى بعب الحج وادمال الرسل (قاتتبرا السي) اختار وا الضلالة والنكفر ( على الدعه ناتنثم صايخة التدابه) من السملاء فاعلكهم واضاقيا لداب ووجفه ب ( الوني ) للبالية او المون بدلي منه والجرن هو الحران : المراد العذاب المين ( يسا كأوا يخيون) من الكفر ( وثهتا) منها (الذين ، امترا وكانوا ينقون ) الله، ثم بئن عناب الكفار فى الآخرة بعد ذكر عذاب الدنيا بقوله (ز) اذكر لا ترع لتشر) بالترون لنانع وبالباء مبنيا للنعول لباقين ( انقاء آقر) م الاولين والاخربن
Halaman 901