ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
(ال اثار تهم يوز مون) يعبس أولهم على آغرهم للا يتغرفوا رهى عبارة عن كثرة أهل النبار (يخيى إذا مأجاء وها) إذا ماححروها ويوما، مزيدة لساكيد اتصال الشبادة بالحضور (ثميد علبيهم شمتهم را بصارهم وحملودهم بتا كانوا يسلرن) وذلك خين يحدون كفرهم وينكرون اشهداه عليهم وبقولون لا نقبل شاهدأ الامن انفسنا فينطق الله اعضاعم بما علوا (وفالوا يعلو ييثم ييم تيهد تم مليتا) ماطبوا الملود وحدما لشسولها سابر الاعخاء بؤال تسجب وتوييخ ( تلوا أنطتنا الله للنيى أنظق كل تونه) اراد نطقه ولم يكن النطق باختبارنا (وهو تحلقكم أول مرة وآله ترجمونه) جزاء فلا جب منه اذا انطتنا ويحتمل أن يكرن استثنافا من كلام الله تعال كالى فى قوله ( وما گشم تنيزروذ) اى باكان استاركم عند ار تكاب الفواعث شبفة من ( أن بنمهد عليلم تملم ولا ايصار كم لا حود كم ) لأنكم منكرون للبعث (ولكن تلنتم ) أى لكن كان استتاركم بالحهب عنه ارتكاب الفواحش خوقا من الفضيعة عد الناس لا عنه اله لا نكم يطنقم ( أن أقه لا يتلم گيها ميا تصملرن) من شفيات اموركم قلذلك اجتراتم على ما فعلتم (وذلكم) لظن مبندا (ظسكم النبى كنيم يربك) براو بهل من المبنا واله رمر قوله (ارداكم) املكم أى ما أملككم الا ذلك الطن الكانب ( نأشبعنم من التايرين) داخلين فه ومرة الكامطلين فى الخران ، وعلى العاقل ان يكون فى خلواته أشدحياء من القله وأو فر تحفظا لعلمه بأته لم يزل عليه منه تعالى عين كالثة ورقيب مهبمن (فإن يضير وا) على الضاب (فالثار مثوى) منزل (لهم ) يقلون حزما واحراتها لا خلاص لهم منها ( وإن يستمنبوا) يسالوا المتبى أى الرضى عنهم والرجرع إلى ما بحبرن (فسا هم يمن الستتبين) المجابين إليها اى لا يعطون الرضى والعدول إلى الاحمية مبالنة لإعراجهم عن زمرة المعنبين ( وقيضتا ) سينا (لهم قرتاء) من الشباطين يستولون عليهم اسليلاء القبض على البض وهو فشره وقبل أصل القيض : البدل ومنه المقايضة للمعاومضة قاله البيضاوى . وقال صاحب غاية الأمانى : أصل القيض المساواة بقال ثريان قبضان إذا كانا يتكابيي ومته القيض لقشرة للبض لانما بقره وكذا المقايضة لنقدير تساوى الثمن فى البدلين اه. (فريوا اهم ما ين أيدييم ) من اس الدنيا واتباع الشهرات ( وما تخلقهم ) من اس الآخرة بقرلهم لا بعث ولا حاب أو ما تقدم من قباتحهم وماهم عازمرن علبه فى الميستقبل ( وحق قليهم القول) بالعذاب وهو "لاملأن جهنم . الآبة، (ن) *ة ( أسر قذ خلت من تبليهم من الين والاتس) علرا شل اعالم ليكوتوا فى العذاب قرناء كما كانوا على السان فى الدنا اخلاء واحباء ( انهم كانوا تحايرين) تعليل لاستحقاق العذاب والشارة الى أن ما تقدم نثيجة هذا الخران والضعبر لكفلر مك ومن تفدمهم من الامم ( وقال الذين كتروا) حين علوا فصاحة القرآن وحلاوته وأن من سممه وتامله أيقته انه من هند الله فآمن (لا تسسمعوا لملذا الترآن وآلثرا ييه ) عطارضوه بالخرافات وارفعوا أسواتكم للايفهم
Halaman 902